Accessibility links

الأمم المتحدة تفشل في إعداد أول معاهدة دولية لتجارة الأسلحة التقليدية


اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة-أرشيف

اجتماع للجمعية العامة للأمم المتحدة-أرشيف

فشلت مفاوضات إعداد أول معاهدة دولية لتجارة الأسلحة التقليدية الجمعة في الأمم المتحدة في نيويورك، على أن تستأنف في وقت لاحق.
وكان منتظراً، في ختام أسابيع من المفاوضات أن توافق الدول الأعضاء على القواعد المنظمة لهذه السوق، على أن تقيّم كل دولة عضو استخدامات الأسلحة التي تبيعها.

لكن مشاركين في المؤتمر أفادوا بأن واشنطن وموسكو وغيرَهما طلبت مزيدا من الوقت لاتخاذ موقف.
ووقعت 90 دولة بينها دول الاتحاد الأوروبي وأميركا اللاتينية وأفريقيا بيانا أبدت فيه خيبة أملها حيال هذا الإخفاق، وهو الموقف ذاته الذي أعرب عنه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

ووصف كبير المفاوضين الفرنسيين السفير جان هوغ سيمون ميشال هذا الفشل بأنه أسوأ سيناريو ممكن لأنه يفتقر إلى أفق واضح.

وحذر ميشال من خطر البدء مجددا من الصفر حينما تستأنف التفاوض، لافتا إلى أن الحصيلة تثير الإحباط والكرة باتت في ملعب الجمعية العامة على حد تعبيره.

وكان دبلوماسيون قد حملوا في وقت سابق الولايات المتحدة مسؤولية فشل المفاوضات، واعتبروا أن واشنطن رفضت اتخاذ موقف من مشروع المعاهدة قبل انتهاء المهلة الجمعة الساعة الرابعة صباحا بتوقيت غرينتش. وطلبت واشنطن مزيدا من الوقت مبدية خشيتها من مواجهة تعثر في الكونغرس، وسارعت روسيا ودول أخرى إلى تبني موقف مماثل ما حال دون انتزاع تفاهم في الوقت المناسب.

بدوره، قال مسؤول منظمة اوكسفام أميركا سكوت ستيدجان "اليوم لم تنتهز الولايات المتحدة فرصة ذهبية: معاهدة دولية كانت ستعزز سمعتها كقائدة في مجال حقوق الإنسان"، منتقدا ما وصفه بانعدام الشجاعة لدى البيت الأبيض.
وتمثل الولايات المتحدة نحو 40 في المئة من التجارة العالمية للأسلحة التي تقدر بـ70 مليار دولار سنويا.

بدوره وصف الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ما حصل بأنه تراجع بعد أعوام من الأعمال التحضيرية وأسابيع من المفاوضات، وأكد بان على ضرورة عدم التخلي عن هذه المعاهدة.
XS
SM
MD
LG