Accessibility links

logo-print

مجلس الأمن يدعو الأطراف اليمنية إلى استئناف المفاوضات


يمنيون يتفحصون موقع تفجير بعد قصف لقوات التحالف العربي

يمنيون يتفحصون موقع تفجير بعد قصف لقوات التحالف العربي

دعا مجلس الأمن الدولي الخميس طرفي النزاع في اليمن إلى استئناف محادثات السلام التي أجريت في جنيف الأسبوع الماضي، وحذر من تدهور الوضع الإنساني في البلاد.

وأكد في بيان صحافي أن حل الأزمة المستعرة في اليمن لن يتم إلا بأيدي مواطنيه.

وأعرب المجلس عن قلقله البالغ إزاء الوضع المتدهور هناك. ورحب بنداء الأمم المتحدة لجمع مليار و600 مليون دولار كمساعدات إنسانية، لكنه أشار إلى أن المنظمة لم تجمع سوى حوالي 10 بالمئة من المبلغ المطلوب.

التفاصيل عن هذا الموضوع في تقرير مراسل "راديو سوا" في نيويورك أمير بيباوي:

آخر تحديث 19:08 ت غ في 25 حزيران/يونيو 2015

طلبت الأمم المتحدة الخميس استئناف السفن التجارية تموين اليمن تفاديا لوقوع مجاعة في البلاد.

وقال ستيفن اوبراين المسؤول عن العمليات الإنسانية في الأمم المتحدة "من الحيوي أن تتمكن السفن التجارية من العودة" إلى الموانئ اليمنية لأن البلاد تعتمد بنسبة 90 في المئة على هذه الواردات.

وأضاف "أن الواردات التجارية تراجعت إلى 15 في المئة من المستوى الذي كانت عليه قبل الأزمة وبالطبع هذا لا يكفي".

وأوضح أن البلاد بالتالي قريبة من مجاعة قد تطال 10 من المحافظات الـ22 التي تواجه أوضاعا غذائية طارئة، أي قريبة جدا من المجاعة، على حد قوله.

وأثر النقص في الوقود أيضا على العيادات الطبية التي أغلقت 160 منها على الأقل أبوابها. وتخوف اوبراين من انهيار النظام الصحي.

وضع إنساني مقلق

ويتهم دبلوماسيون في الأمم المتحدة السعودية بفرض ما يعتبرونه "حصارا بحريا" على اليمن في إطار حملة أطلقها في نهاية آذار/مارس تحالف عربي ضد الحوثيين.

وأوقعت المعارك في اليمن وفقا للأمم المتحدة 2800 قتيل بينهم 1400 مدني و13 ألف جريح منذ آذار/مارس. وبات 21 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية أي ما يمثل 80 في المئة من السكان.

يضاف إلى هذه الأزمة تفشي حمى الضنك ومرض شلل الأطفال في البلاد. ووجهت الأمم المتحدة نداء لجمع مساعدات إنسانية بقيمة 1.6 مليار دولار لكنها لم تجمع حتى الان سوى 10 في المئة من هذا المبلغ.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG