Accessibility links

لافروف يقول إن الغرب "أعمى" حيال سورية و"يبتز" روسيا


لقاء بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري (يمين) ونظيره الروسي سيرغي لافروف

لقاء بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري (يمين) ونظيره الروسي سيرغي لافروف

اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأحد الولايات المتحدة بالسعي لابتزاز روسيا حتى تدعم قرارا لمجلس الأمن الدولي بشان سورية.

وانتقد لافروف الغرب بشدة، معتبرا أنه أعمى حيال فكرة تغير في نظام سورية، التي تشهد نزاعا داميا منذ عامين.

وقال لافروف، في مقابلة مع "تشانل وان"، بحسب ما أوردت وكالات الأنباء الروسية، إن "شركاءنا الأميركيين بدأوا يمارسون الابتزاز معنا (ويقولون) إنه إذا لم تدعم روسيا قرارا في مجلس الأمن على أساس البند السابع ، فإننا سنوقف العمل في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية".

وأضاف "شركاؤنا يعميهم الهدف الأيديولوجي بتغيير النظام (في سورية)" في حين أن هدف روسيا هو "حل مشكلة الأسلحة الكيميائية في سورية".

الائتلاف السوري يؤكد حضوره مؤتمر جنيف

قال رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا إن الائتلاف سيحضر مؤتمر جنيف المقترح لإنهاء عامين ونصف العام من الصراع في سورية، إذا كان يهدف إلى تأسيس حكومة انتقالية بسلطات كاملة.

وفي رسالة إلى مجلس الأمن حصلت مؤرخة بتاريخ 19 سبتمبر/أيلول، قال الجربا إن الائتلاف يؤكد من جديد استعداده للمشاركة في مؤتمر جنيف في المستقبل.

وأشارت الرسالة إلى أنه يجب على كل الأطراف الموافقة على أن هدف المؤتمر سيكون تأسيس حكومة انتقالية بسلطات تنفيذية كاملة كما هو منصوص عليه في اتفاق القوى الدولية العام الماضي.

وكان الائتلاف مترددا في الحضور خاصة بعد الهجوم بأسلحة كيمياوية في21 أغسطس/آب والذي أدى إلى مقتل المئات في ريف دمشق.

المعارضة تؤكد السيطرة على قرية استراتيجية

في غضون ذلك، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عناصر من المعارضة سيطروا السبت على قرية عين العصافير الاستراتيجية، بالقرب من حي الشيخ سعيد.

وأوضح المرصد أن المعارضة تمكنت من خلال ذلك من قطع أحد خطوط إمداد القوات النظامية بين مطار حلب ومعامل الدفاع في الراموسة.

ولفت المرصد إلى سقوط ما لا يقل عن 20 قتيلا من القوات النظامية وقوات الدفاع الوطني واللجان الشعبية الموالية لها خلال الاشتباكات العنيفة التي دارت السبت في ريف حلب الجنوبي.

وفي محافظة حمص أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن اشتباكات عنيفة وقعت ليل السبت بين عناصر المعارضة والقوات النظامية واللجان الشعبية والدفاع الوطني، في محيط قرية كفرنان التي يقطنها مواطنون من الطائفة العلوية.

و تعرضت قرى الغجر وكيسين في الريف الغربي لمدينة الرستن، بحسب ما أفاد المرصد، لقصف من القوات النظامية، وتزامن ذلك مع اشتباكات بين عناصر المعارضة والقوات النظامية، على أطراف أحياء حمص المحاصرة.

النظام يؤكد تحقيق التقدم في حماة

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) في المقابل، أن الجيش السوري أعاد الأمن والاستقرار إلى قرى تل ملح والجلمة والشيخ حديد بريف حماة الشمالي بعدما قضت على آخر تجمعات لمجموعة جبهة النصرة فيها.

وفي ريف دمشق نفذت القوات السورية عمليات ضد من وصفتهم بمجموعات "إرهابية" في الغوطة الشرقية والريف الجنوبي والشمالي تم خلالها تدمير آليات وأسلحة وذخيرة من عتاد هذه المجموعات.

ووفق ما أوردته وكالة الأنباء السورية، فإن "وحدات من القوات السورية دمرت رشاشات ثقيلة وراجمة صواريخ ومواقع للجماعات في قرى وبلدات ريف اللاذقية الشمالي وأوقعت أعدادا من القتلى والمصابين بين صفوفهم".

وقالت الوكالة الرسمية أيضا، إن القوات النظامية استهدفت مدافع هاون ومنصات إطلاق صواريخ ورشاشات ثقيلة للجماعات المسلحة وأحبطت محاولتهم التعرض للأهالي في عدد من الأحياء والقرى في حلب وريفها.

سقوط قذيفة هاون في حرم السفارة الروسية

سقطت قذيفة هاون أطلقها مقاتلون معارضون، الأحد، في حرم السفارة الروسية في حي المزرعة وسط دمشق.

وأكد رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان "سقوط قذيفة أطلقها مقاتلون معارضون في حرم السفارة الروسية في حي المزرعة"، في حادث هو الأول من نوعه منذ بدء النزاع السوري.

وأوضح عبد الرحمن أن الحادث "يأتي في إطار قذائف الهاون التي كانت تستهدف السفارة ومحيطها، وهي المرة الأولى تسقط إحداها في حرم السفارة".

ولم يتضح ما إذا كان الهجوم أدى إلى إصابات.

ويتكرر سقوط قذائف الهاون على أحياء من دمشق بشكل شبه يومي.

ويتهم نظام الرئيس بشار الأسد مقاتلين معارضين بإطلاق هذه القذائف من معاقل لهم في محيط دمشق.

وتعد روسيا أبرز الحلفاء الدوليين للنظام السوري، الذي يواجه منذ منتصف مارس/آذار 2011 احتجاجات مطالبة بإسقاطه، تحولت إلى نزاع دام أودى بأكثر من 110 آلاف شخص.
XS
SM
MD
LG