Accessibility links

logo-print

ثلاث سنوات على اختفاء مراسل 'الحرة' بشار فهمي في سورية


مراسل قناة الحرة بشار فهمي

مراسل قناة الحرة بشار فهمي

في الـ20 من آب/أغسطس، الخميس، تحل الذكرى الثالثة لاختفاء مراسل قناة الحرة في تركيا بشار فهمي خلال تغطيته الأحداث في مدينة حلب السورية.

لم يعلم بشار فهمي أن توجهه إلى حلب سينقله من واقع تغطية الحرب الميدانية إلى مصير مجهول.

انقطعت أخباره بعد أن أصيب جراء سقوطه والمصور التركي جنيت أونال في كمين بحي سليمان الحلبي، أسفر أيضا عن مقتل الصحافية اليابانية ميكا ياماموتو عام 2012.

وتوصلت الوساطات إلى الإفراج عن المصور التركي بعد نحو ثلاثة أشهر من الاعتقال من جانب السلطات السورية، فيما يبقى مصير الزميل بشار مجهولا، رغم مناشدة أهله وزملائه الدائمة.

وتقول أرزو فهمي في ذكرى اختفاء زوجها "جل ما أريده هو عودته، لقد توجهنا بمناشدات إلى كل من الحكومة والمعارضة ومكتب الإدعاء في سورية، دون جدوى. لا أريد شيئا سوى عودة زوجي".

طرفا النزاع في سورية ينفيان احتجاز الزميل بشار فهمي، ما يزيد الأمور تعقيدا، في حين ترد معلومات متضاربة عن حاله.

وتقول مصادر داخل سورية إنه على قيد الحياة، إلا أن ذلك يبقى دون دليل ملموس، على أمل ألا تطول فترة غيبته عن حضن عائلته وعمله بين زملائه.

مزيد من التفاصيل في التقرير التالي من قناة "الحرة":

XS
SM
MD
LG