Accessibility links

تشكيك أميركي في تقرير للقوات الدولية حول هجمات طالبان الأفغانية


جنديان أميركيان في أفغانستان

جنديان أميركيان في أفغانستان

رفض مسؤولون أميركيون نتائج تقرير للقوات الدولية في أفغانستان يقول إن الهجمات التي تشنها طالبان انخفضت خلال عام 2012، ما يثير تساؤلات حول دقة البيانات التي تصدر بشأن الحرب هناك.

وكانت القوة الدولية للمساعدة في إرساء الأمن في أفغانستان (ايساف) التابعة لحلف الأطلسي قالت على موقعها على الانترنت إن "الهجمات التي يشنها الأعداء انخفضت بنسبة سبعة في المئة عام 2012".

إلا أن مسؤولين أميركيين، تحدثوا لوكالة رويترز، رفضوا هذا التقرير مؤكدين أن "تلك المعلومات خاطئة، وأن عدد هجمات طالبان في هذا العام يساوي عددها في العام السابق".

ورجح هؤلاء وقوع خطأ لأن وحدات أفغانية لم تتسلم إلا مؤخرا المسؤولية الأمنية من قوات الحلف في بعض المناطق ولم تقم بإدخال المعلومات بالشكل الصحيح على قاعدة البيانات.

وأضاف مسؤول في وزارة الدفاع طلب عدم الكشف عن هويته أن "الخطأ يعود إلى الأعداد الكبيرة للوحدات الأفغانية التي تدخل على موقع الانترنت، وتولي هذه الوحدات القيادة في 2012 لأول مرة في غالبية المناطق".

وقال إن "الأرقام الخاصة بالهجمات التي يشنها الأعداء هي أفضل مقياس لدينا، ولكنه ليس مثاليا".

وأكد المسؤول أن "جهود الحرب تسير في المسار الصحيح وأن الخطأ في الأعداد لم يغير تقييم البنتاغون للحرب هناك".

وتابع قائلا "نحن لا نزال على ثقة بأننا نشهد تقدما حيث أصبح المتمردون مضطرين للعمل بعيدا عن المناطق المأهولة".

يذكر أن وزارة الدفاع الأميركية كانت قد ذكرت في تقرير لها إلى الكونغرس صدر في أكتوبر/ تشرين الأول أن "ثمة انخفاضا في هجمات الأعداء من شهر مايو/أيار وحتى سبتمبر/أيلول 2012".

غير أنه بحسب وكالة رويترز فإن الاعتراف بالخطأ في تلك الأرقام يوم الثلاثاء يؤدي إلى إثارة أسئلة حول دقة الأرقام التي ينشرها البنتاغون وحلف الأطلسي لأن الأرقام التي صدرت أخيرا جمعتها قوات الجيش والشرطة الأفغانية التي لا تتمتع بتدريب قوي ويظل مستوى قدرات عناصرها على الكتابة والقراءة ضعيف، على حد قول الوكالة.
XS
SM
MD
LG