Accessibility links

1 عاجل
  • أ ف ب: كيري يتهم النظام السوري بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" و"جرائم حرب"

بالتيمور.. الغموض ما زال يكتنف ملابسات وفاة فريدي غراي


جانب من الاحتجاجات في فيلاديلفيا

جانب من الاحتجاجات في فيلاديلفيا

أعلنت شرطة بالتيمور الخميس أنها سلمت مكتب مدعي ولاية ميريلاند تقريرا عن تحقيقها الذي أجرته حول ملابسات وفاة الشاب الأسود فريدي غراي أثناء اعتقاله مؤكدة أنه تعرض لإصابة في رأسه أثناء نقله في آلية للشرطة، غير أن الغموض لا يزال يكتنف ظروف وفاته.

وتوفي فريدي غراي (25 عاما) في 19 نيسان/أبريل إثر كسر في الفقرات الرقبية بعد أسبوع على توقيفه في بالتيمور ما أجج التوتر العرقي المنتشر في الولايات المتحدة بعد سلسلة من حوادث التي قتل فيها شبان سود على أيد الشرطة.

وقال مساعد قائد الشرطة كيفن ديفيس الخميس إن فريدي غراي اعتقل بشكل عنيف ونقل في آلية للشرطة توقفت ثلاث مرات وفي آخرها صعد إليها معتقل آخر.

وقال قائد شرطة بالتيمور أنتوني باتس إنه "اعتبارا من الآن سنأخذ توجيهاتنا من المدعي العام لأن المسألة باتت من صلاحياته".

ونشرت صحيفة واشنطن بوست مساء الأربعاء مقالا نقلت فيه إفادة سجين كان في عربة الشرطة التي نقل فيها فريدي غراي.

وقال المعتقل بحسب وثيقة للشرطة اطلعت عليها الصحيفة إن غراي "كان يضرب على هيكل" الآلية وقد ظن أنه "يريد أن يجرح نفسه عمدا".

وأشارت الصحيفة إلى أنه لم يكن بوسع المعتقل رؤية فريدي غراي إذ كان حاجز معدني يفصل بينهما.

وما زاد من الغموض المحيط بملابسات مقتله وزاد من غضب المتظاهرين إعلان شبكة WJLA التابعة لشبكة ABC نقلا عن عدة مصادر داخل "قوات حفظ النظام" أنه بحسب الفحوص الطبية فإن غراي أصيب بجرح حين أخذ يتخبط في مؤخر الآلية.

وبحسب هذه المصادر فإن أحد الجروح التي أصيب بها في راسه ناتجة عن لولب في مؤخر الشاحنة، من غير أن يعرف تحديدا كيف وقعت الإصابة.

وقالت محامية عائلة الشاب ماري كوش لشبكة CNN إنه "ليس بوسعها تأكيد هذه المعلومات" إذ لم تكشف مصادر طبية حتى الآن عن أسباب الوفاة بشكل دقيق.
وفتحت عدة تحقيقات بينها تحقيق تجريه وزارة العدل الفدرالية.

إصابة 98 شرطيا في المواجهات مع المتظاهرين

من جهة أخرى أعلنت شرطة بالتيمور عن إصابة 98 شرطيا منذ الاثنين في المواجهات مع المتظاهرين واضطر 43 آخرون إلى تلقي عناية طبية طارئة.

وتظاهر الآلاف الأربعاء في بالتيمور حيث اعتقلت الشرطة 18 شخصا.

كما جرت تظاهرات في مدن أخرى مثل نيويورك حيث اعتقلت الشرطة 100 شخص وبوسطن (شمال شرق) وواشنطن.

وأججت المأساة في بالتيمور وعدة أحداث مماثلة سبقتها التوتر العرقي الكامن في الولايات المتحدة بين الشرطة والمواطنين السود.

عودة الهدوء في المدن الأميركية بعد التظاهرات احتجاجا على مقتل غراي

وقد خيم الهدوء خلال ليل الخميس-الجمعة بعد تظاهرات جديدة شهدتها عدة مدن أميركية بينها فيلادلفيا وبالتيمور.

ونزل المتظاهرون إلى الشارع احتجاجا على أعمال العنف التي ترتكبها الشرطة بانتظام بحق المواطنين السود وللمطالبة بإلقاء الضوء على ظروف توقيف فريدي غراي الذي كان مقتله الحلقة الأخيرة في سلسلة من الأخطاء المتعاقبة التي ارتكبتها الشرطة.

وفي فيلادلفيا على الساحل الشرقي وقعت صدامات محدودة مساء الخميس بين مجموعة من المتظاهرين والشرطة التي أرادت منعهم من النزول إلى طريق عام، بحسب مشاهد بثتها الشبكات التلفزيونية.

كما نزل مئات المتظاهرين إلى الشارع في بالتيمور التي تشهد تظاهرات يومية منذ إعلان مقتل فريدي غراي في 19 نيسان/أبريل إثر كسر في فقرات الرقبة بعد أسبوع على قيام شرطة المدينة بتوقيفه.

وحمل العديد من المتظاهرين لافتات عليها شعارات منها "أرواح السود لها قيمة" و"أوقفوا ترهيب الشرطة"، وفق ما نقلته الشبكات التلفزيونية.

وتخضع المدينة لحظر تجول ليلي من الساعة العاشرة مساء حتى الساعة الخامسة صباحا فرض مساء الثلاثاء غداة أعمال العنف التي أدت إلى توقيف أكثر من 250 شخصا.

كما أفادت وسائل الإعلام الأميركية عن تجمعات أخرى ولا سيما في شيكاغو شمال البلاد.

شرطة بالتيمور تقدم تقريرا للمدعي العام حول مقتل غراي (تحديث: 22:27 بتوقيت غرينتش)

قدمت شرطة مدينة بالتيمور الخميس تقريرا للمدعي العام حول ملابسات وفاة الشاب الأميركي ذي الأصول الإفريقية بعد اعتقاله. وكان من المرتقب الانتهاء من إعداد التقرير الجمعة.

وحث المدعي العام المواطنين على التحلي بالصبر والمحافظة على الأمن إلى حين اتخاذ قرار باتهام عناصر الشرطة أم نفي التهمة عنهم.

وبرز من خلال التحريات عنصر جديد في قضية مقتل الشاب غراي يثير مزيدا من التساؤلات، إذ رصدت كاميرا مراقبة مثبتة خارج إحدى المحلات التجارية توقف الشاحنة التي كان تقل غراي إلى مركز الشرطة في مكان مجهول لم يتم الكشف عنه.

وكانت أعمال العنف اندلعت الاثنين في بالتيمور إثر تشييع جنازة غراي الذي توفي بعد إصابته في العمود الفقري خلال احتجازه في مركز الشرطة.

واضطرت السلطات المحلية إلى فرض حظر التجول في المدينة، ما ساهم في عودة الهدوء إليها. غير أن المظاهرات السلمية مازالت مستمرة للمطالبة بتحقيق العدالة ووضع حد لعنف الشرطة.

وخرج الآلاف من المتظاهرين الخميس إلى شوارع بالتيمور وفيلاديلفيا منددين بأعمال العنف التي ترتكبها الشرطة ضد الأميركيين من أصول إفريقية.

​ومن المرتقب أن تشهد مدن سياتل وبورتلاند وأوكلاند احتجاجات مماثلة الجمعة التي تصادف عيد الشغل.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG