Accessibility links

logo-print

تقرير: قادة عسكريون أيدوا خطوات أوباما للإفراج عن بيرغدال


 الجندي الأميركي بووي بيرغدال المختطف على يد طالبان

الجندي الأميركي بووي بيرغدال المختطف على يد طالبان

أعرب قادة عسكريون سامون عن تأييدهم لعملية تبادل خمس سجناء من حركة طالبان مقابل الإفراج عن الرقيب بو بيرغدال الذي كان محتجزا في أفغانستان منذ خمس سنوات.

وفي خطابات موجهة لرئيس لجنة الخدمات العسكرية في مجلس الشيوخ، أكد رئيس وأعضاء هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الأميركية أن لدى الولايات المتحدة التزام مقدس اتجاه من يخدمون الوطن من الرجال والنساء بأن لا تتخلى عن أي أحد منهم.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال مارتن ديبمسي إن العملية التي جرت خلال أيار/ماي الماضي كانت من المرجح "آخر وأفضل فرصة للإفراج عن الرقيب بيرغدال".

وكانت قضية الإفراج عن الجندي بيرغدال مقابل إطلاق سراح خمسة من قادة طالبان المحتجزين في سجن غوانتنامو موضوع جدال بين الكونغرس وإدارة الرئيس باراك أوباما.

وثارت ثائرة بعض أعضاء الكونغرس لعدم إعلامهم بعملية التبادل قبل أن تتم بـ30 يوما، حسب الأصول القانونية المتبعة.

وتعرضت إدارة الرئيس أوباما لانتقادات لاذعة خاصة من قبل الجمهوريين الذين قالوا إن بيرغدال فر من الخدمة وإن الولايات المتحدة قدمت الكثير من أجل الإفراج عنه.

وأوضح رئيس أركان القوات البحرية الأميرال جيمس وينفيلد أن القادة الخمس في حركة طالبان المفرج عنهم لم يمثلوا أبدا تهديدا مباشرا على الولايات المتحدة أو مصالحها خارج أفغانستان.

وأضاف أنه لا يتوقع أن يسهم أحدهم في تغيير موازين القوى على الأرض لصالح طالبان في أفغانستان.

وأوضح الجنرال راي أوديمو أن الخمسة المفرج عنهم احتجزوا لأكثر من عشر سنوات، مضيفا أن خلال هذه الفترة تغيرت الوضعية، ما يجعلهم أقل أهمية.

وللتذكير، عاد الرقيب بيرغدال إلى الولايات المتحدة في 13 حزيران/يونيو وتم نقله إلى قاعدة عسكرية في إطار إعادة إدماجه داخل المجتمع.

المصدر: أسوشيتد برس

XS
SM
MD
LG