Accessibility links

إدانة أميركية للانقلاب في بوركينا فاسو.. ومجلس الأمن يلوح بعقوبات


الجنرال غيلبرت دينديري

الجنرال غيلبرت دينديري

نددت الولايات المتحدة بشدة بالانقلاب العسكري على السلطة في بوركينا فاسو، فيما هدد مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات ضد الانقلابيين في حال لم يسلموا السلطة.

وقالت سوزان رايس مستشارة الأمن القومي للرئيس باراك أوباما إن واشنطن تدعو الأطراف المسؤولة إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين ومن بينهم الرئيس، وإلى احترام حق المدنيين في التظاهر السلمي وإعادة البلاد إلى مسارها الديمقراطي من خلال إجراء الانتخابات المقررة في الشهر المقبل.

وأشارت رايس في بيان إلى أن واشنطن تشعر بخيبة الأمل بسبب سعي عدد قليل من الأشخاص لتحقيق مصالح ذاتية على حساب مستقبل دولة.

وقالت إن الولايات المتحدة تراقب الوضع عن قرب وتعمل مع شركائها في إفريقيا للتوصل إلى حل سلمي للأزمة.

ويأتي البيان بعد تولي الجنرال غيلبرت دينديري زمام الأمور في البلاد عقب الإطاحة بالسلطات الانتقالية في القصر الرئاسي الخميس على يد عسكريين من الحرس الرئاسي.

مجلس الأمن يهدد

وندد مجلس الأمن الدولي بالإجماع الخميس بالانقلاب، وطالب بـ"إعادة النظام الدستوري وتسليم السلطة إلى السلطات المدنية دون تأخير، واحترام الجدول الزمني للعملية الانتقالية".

وأضاف البيان "يتوجب على الذين قاموا بهذا العمل غير الدستوري للاستيلاء على السلطة بالقوة دفع الثمن" مشيرا إلى استعداد أعضاء المجلس اتخاذ إجراءات إضافية "إذا اقتضى الأمر".

في غضون ذلك، قال دبلوماسيون إن الممثل الخاص للأمم المتحدة في غرب إفريقيا محمد بن شمباس اجتمع بدينديري وطلب منه إطلاق سراح المسؤولين المحتجزين واستئناف العملية الانتقالية.

آخر تحديث: 11:40 ت غ في 17 أيلول/سبتمبر

أعلن الحرس الرئاسي في بوركينا فاسو صباح الخميس حل المؤسسات الانتقالية في البلاد ووعد بتنظيم انتخابات شاملة، وذلك بعد اعتقاله رئيس الدولة ميشيل كافاندو ورئيس الوزراء إسحاق زيدا الأربعاء.

وعينت السلطة العسكرية الجديدة في البلاد الجنرال غيلبرت دينديري خلفا لكافاندو.

وقال اللفتنانت كولونيل مامادو بامبا إن "المجلس الوطني للديموقراطية" يؤكد أنه أنهى "النظام الانتقالي المنحرف وأن الرئيس الانتقالي أقيل من مهامه، وتم حل الحكومة الانتقالية والمجلس الوطني الانتقالي".

وأعلن المتحدث بدء مشاورات واسعة النطاق لتشكيل حكومة مؤقتة تأخذ على عاتقها إجراء انتخابات شاملة في البلاد.

واعتبر رئيس المجلس الوطني الانتقالي شريف شي إعلان حل المؤسسات السياسية "انقلابا".

ودعت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني في بيان الخميس، إلى "الإفراج الفوري" عن الرئيس ورئيس الحكومة.

واشنطن قلقة (5:50 بتوقيت غرينيتش)

دعت الولايات المتحدة يوم الأربعاء إلى الإفراج عن رئيس بوركينا فاسو المؤقت ورئيس الوزراء ومسؤولين آخرين ألقى الحرس الرئاسي القبض عليهم.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي في بيان إن الولايات المتحدة "تدين بقوة أي محاولة للاستيلاء على السلطة من خلال وسائل خارج إطار الدستور أو حل الخلافات السياسية الداخلية باستخدام القوة".

وأعلن مجلس الأمن الدولي "إدانته بأشد العبارات" احتجاز الرئيس بالوكالة ميشيل كافاندو ورئيس الوزراء إسحاق زيدا مطالبا "بالإفراج عنهما سالمين فورا".

ودعا أعضاء المجلس المتنازعين في بوركينا فاسو إلى احترام الجدول الزمني للعملية الانتقالية، خاصة ما يتعلق بتنظيم انتخابات حرة وعادلة وذات مصداقية مقررة في 11 تشرين الأول/اكتوبر.

وكان جنود من الحرس الرئاسي قد اقتحموا اجتماعا للحكومة يوم الأربعاء وألقوا القبض على الرئيس ورئيس الوزراء.

وجاء هذا التحرك بعد يومين من تقديم لجنة مكلفة بوضع مسودة إصلاحات للحكومة الانتقالية توصية بحل الحرس الرئاسي، وقبل أقل من شهر على انتخابات الرئاسة المقررة في 11 من تشرين الأول/أكتوبر.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG