Accessibility links

logo-print

ريان ينتقد أسلوب إدارة أوباما للوضع الاقتصادي


المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس بول ريان مع عائلته في المؤتمر العام للحزب الجمهوري في تامبا.

المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس بول ريان مع عائلته في المؤتمر العام للحزب الجمهوري في تامبا.

انتهت فعاليات اليوم الثاني للمؤتمر العام للحزب الجمهوري أمس الأربعاء بعد أن ألقى المرشح الجمهوري لمنصب نائب الرئيس الأميركي بول ريان خطابا أمام المؤتمر في مدينة تامبا بولاية فلوريدا.

ووجه ريان، الذي قبِل رسميا ترشيحه كنائب للمرشح الجمهوري للرئاسة ميت رومني، انتقادات حادة لأسلوب إدارة الرئيس أوباما للوضع الاقتصادي الأميركي، لافتا إلى أن الملايين من الشباب الأميركي عاطلون عن العمل بسبب تلك الإدارة.

وأضاف ريان "يكافح حاليا 23 مليون أميركي من أجل الحصول على عمل، واحد من بين كل ستة أميركيين يعاني من الفقر، ملايين من الشباب الأميركي تخرجوا من الجامعة أثناء فترة رئاسة أوباما نصفهم لا يستطيع الحصول على عمل في مجال دراسته أو أي نوع من العمل على الإطلاق... فمن دون تغيير القيادة كيف ستختلف السنوات الأربعة المقبلة عن السنوات الأربعة الماضية؟"

وشدد ريان على أن فوز المرشح الرئاسي ميت رومني في سباق الرئاسة يعني أن قانون الرعاية الصحية الجديد للرئيس أوباما سيتم إلغاؤه.

وقال "الرئيس أعلن أن الجدل حول قانون الرعاية الصحية، الخاضع لسيطرة الحكومة، قد انتهى. هذا الأمر لن يعدو كونه بمثابة مجرد نبأ لملايين الأميركيين الذين سينتخبون ميت رومني ليتمكن من إلغاء قانون الرئيس أوباما للرعاية الصحية".

خطورة الصراع في سورية

وكان ألقى قبل ريان عدد من مسؤولي الحزب كلمات.

السناتور الجمهوري والمرشح الرئاسي السابق جون ماكين شدد على أهمية أن تكون أميركا في الجانب الصحيح من التاريخ.

وقال "يجب أن نعود إلى تقاليدنا الفضلى المتمثلة بالدور الأميركي القيادي، وأن ندعم أولئك الذين يواجهون باستمرار أعداءنا، والاستبداد الوحشي لمضطهديهم".

وأضاف في كلمته في المؤتمر "الناس لا يريدون ما هو أقل من أميركا، بل إنهم يريدون أكثر من ذلك. ففي كل مكان أذهب إليه في العالم، الناس يقولون لي إنه لا يزال لديهم الثقة بأميركا. ولكن ما يريدون أن يعرفوا هو عمّا إذا كان لا يزال لدينا الثقة في أنفسنا".

وأضاف "من خلال تقديم الدعم الكامل من إيران وحزب الله، وعبر الدبابات وطائرات الهليكوبتر والطائرات المقاتلة الروسية، قتل بشار الأسد الرجال والنساء والأطفال. بحيث سقط في سورية أكثر من 20 ألف شخص".

ولفت ماكين إلى تزايد انتشار المتطرفين في سورية وخطورة الصراع.

وقال "لقد حقق المتطرفون المزيد من السيطرة على الأرض. والصراع أصبح أكثر خطورة يوما بعد يوم لحلفائنا، وكذلك بالنسبة لنا".

الاستمرار في قيادة العالم

بدورها، قال وزيرة الخارجية الأميركية السابقة كوندوليسا رايس في كلمة ألقتها بالمؤتمر إن سلام العالم لا يأتي إلا بالقوة.

وأضافت "لقد تحول وعد الربيع العربي إلى شيء مشكوك به بسبب الفتنة الداخلية والجيران العدائيين".

وأضافت رايس أن لا خيار أمام الولايات المتحدة إلا الاستمرار في قيادة العالم.

وعدّدت رايس التحديات الدولية التي تواجهها الولايات المتحدة، قائلة "لدينا تحديا في وجه الديمقراطية الهشة في العراق، والديكتاتورين في إيران وفي سوريا الذي يذبح الناس ويهدد الأمن الإقليمي".

وتساءلت رايس أين هي السياسة الخارجية للولايات المتحدة أمام كل هذه التحديات، مشيرة إلى أن "أن روسيا والصين تمنعت عن التجاوب معنا، والجميع يتساءل أين تقف أميركا".

هذا ومن المقرر أن يختتم المؤتمر العام للحزب الجمهوري أعماله اليوم الخميس بخطاب مرتقب للمرشح الجمهوري للرئاسة ميت رومني.

وكان رومني قد قال أمام قدامى المقاتلين في إنديانا "إن الرئيس باراك أوباما يقوم بتشجيع تراجع النفوذ الأميركي على الساحة الدولية والسعي لتقليص كبير للنفقات العسكرية.

وتطرق رومني إلى البرنامج النووي الإيراني واستمرار تهديد الإرهاب على الرغم من مقتل أسامة بن لادن وعدم الاستقرار في باكستان والعنف المروع في سورية والانتشار المحتمل للأسلحة النووية في كوريا الشمالية.

كما تحدّث رومني عن الاقتطاعات الكبيرة في النفقات العسكرية التي قررتها حكومة أوباما، مؤكدا أنه سيبحث في تعديل النفقات العامة إلا أنه لن يقلص النفقات الدفاعية.
XS
SM
MD
LG