Accessibility links

أميركي من أصول هندية يقر بدعم 'حركة الشباب' و'جبهة النصرة'


مقاتلون من جبهة النصرة في سورية

مقاتلون من جبهة النصرة في سورية

أقر أميركي من أصول هندية أمام محكمة فيدرالية في مدينة ميامي بولاية فلوريدا الجمعة بتقديم دعم مادي لمنظمتي "جبهة النصرة" في سورية و"حركة الشباب الإسلامية" في الصومال، وهما منظمتان تابعتان للقاعدة.

وقد اعتقل المتهم غفران أحمد قصير محمد (31 عاما) في صيف عام 2013 في الدمام بالسعودية، قبل أن يرسله عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى الولايات المتحدة للمحاكمة.

ووجهت لمحمد اتهامات بتحويل أموال إلى شرق إفريقيا بهدف دعم "حركة الشباب" ، وبتحويل أموال إلى عنصر سري في الشرطة الفيدرالية معتقدا أنه يتعاون مع "جبهة النصرة" في التجنيد وجمع الأموال.

ويشترك في نفس التهمة مواطن كيني يدعى محمد حسين سعيد، وسيمثل للمحاكمة العام المقبل. وكان سعيد هو صلة الوصل بين المتهم الأول و"حركة الشباب".

وقالت صحيفة ميامي هيرالد إن العميل الفيدرالي أوهم محمد بأنه مقاتل سابق في تنظيم القاعدة، وأوضحت أن هذا العميل انتحل على الأنترنت شخصية امرأة تريد جمع الأموال لدعم التنظيم.

وبحسب لائحة الاتهام، فإن محمد وسعيد التقيا في السعودية في أيار/مايو 2011 واتفقا على دعم الجماعة الصومالية التي تسعى لإسقاط الحكومة المدعومة غربيا.

وبالفعل أرسل محمد مبلغ 11 ألف دولار لسعيد، وذلك في أيلول/سبتمبر من نفس العام.

وبحسب الاتهامات أيضا، خطط المتهم لإرسال مبلغ تسعة آلاف دولار للعميل السري بهدف دعم "جبهة النصرة" في سورية.

والتقى محمد العميل السري في كانون الأول/ديسمبر الماضي وأعطاه مبلغ 14 ألف ريال سعودي لدعم الجبهة.

ويواجه محمد حكما بالسجن لمدة 15 عاما. ومن المقرر أن يصدر الحكم النهائي في 24 تشرين الأول/أكتوبر القادم.

المصدر: "راديو سوا" وصحيفة ميامي هيرالد

XS
SM
MD
LG