Accessibility links

logo-print

رايس تتعهد بعدم التغافل عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران


مستشارة الأمن القومي سوزان رايس

مستشارة الأمن القومي سوزان رايس

قالت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس إن "الخطر الأكبر" على الولايات المتحدة يأتي من الحكومات التي تنتهك حقوق الإنسان كإيران.

وأكدت، خلال مؤتمر حقوقي عقد بالعاصمة الأميركية واشنطن، إن ملفات حقوق الإنسان لا تزال تتصدر أجندة السياسة الخارجية للولايات المتحدة، لكنها أشارت إلى أن واشنطن قدمت في الماضي بعض التنازلات لاعتبارات الأمن القومي.

ونقل مراسل "راديو سوا" من واشنطن زيد بنيامين عن رايس إن المحادثات مع إيران"لا تعني أنه يمكن التغافل عن انتهاكات حقوق الإنسان" هناك، وتعهدت باستمرار العقوبات المفروضة على منتهكيها.

المزيد من التفاصيل في تقرير زيد بنيامين:


مفاعل أراك

في سياق متصل، قالت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية ويندي شيرمان إن الولايات المتحدة قد تحث إيران على الموافقة على تفكيك جزئي لمفاعلها النووي في أراك ، ضمن اتفاق شامل لكبح برنامج طهران النووي.

وقالت شيرمان في مقابلة مع محطة تلفزيون بي بي إس إن اتفاقا شاملا مع إيران ينبغي أن "يتضمن تفكيك جانب كبير من بنيتهم التحتية".

وأضافت قائلة "إننا بصراحة تامة غير متأكدين تماما لماذا الحاجة إلى مفاعل للماء الثقيل بقدرة 40 ميغاوات، وهو الحال في مفاعل أراك، لأي غرض سلمي مدني".

ويقضي اتفاق مرحلي توصلت إليه إيران مع القوى الكبرى الشهر الماضي بأن تجمد طهران إنتاج الوقود لمدة ستة أشهر في أراك، وهو مفاعل أبحاث للماء الثقيل لم يكتمل بناؤه.

وتقول دول غربية إن إيران قد تستخدمه لإنتاج البلوتنيوم، بينما تقول إيران إن المفاعل مخصص لإنتاج النظائر الطبية.

محادثات إيرانية إماراتية

وقد أجرى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف محادثات الأربعاء في أبو ظبي عاصمة دولة الإمارات العربية المتحدة مع رئيسها خليفة بن زايد آل نهيان .

وقال ظريف إن بلاده تأمل في إضفاء الطابع المؤسسي على العلاقات بين البلدين ودعا الرئيس الإماراتي لزيارة طهران.

وقالت وكالة أنباء الإمارات إن الشيخ خليفة قبل الدعوة على أن يحدد موعدها في وقت لاحق.

وقد توجه ظريف بعد ذلك إلى دبي حيث التقى بحاكم الإمارة محمد بن راشد آل مكتوم.
XS
SM
MD
LG