Accessibility links

logo-print

واشنطن قلقة إزاء قرار الحكومة الإسرائيلية بناء وحدات استيطانية جديدة


مستوطنة اسرائيلية بالقدس الشرقية-أرشيف

مستوطنة اسرائيلية بالقدس الشرقية-أرشيف

قالت وزارة الخارجية الأميركية الأربعاء إنها تشعر "بقلق عميق" إزاء قرار الحكومة الإسرائيلية بناء 300 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة يهودية في الضفة الغربية ومئات الوحدات في القدس الشرقية.

وقال نائب المتحدث باسم الخارجية مارك تونر في بيان "لا تزال الولايات المتحدة تنظر إلى المستوطنات على أنها غير شرعية ونعارض بشدة خطوات توسيع البناء في الضفة الغربية والقدس الشرقية".

وأضاف "التوسع الاستيطاني يهدد حل الدولتين ويشكك في التزام إسرائيل بحل الصراع من خلال التفاوض".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أعلن الأربعاء الموافقة على ببناء 300 وحدة سكنية استيطانية "فورا" في بيت ايل شمال رام الله في الضفة الغربية.

وأعلن نتانياهو كذلك الموافقة على "التخطيط" لبناء أكثر من 500 وحدة استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.

ويأتي قرار نتانياهو بينما يقوم الجيش بهدم مبنيين غير قانونيين في مستوطنة بيت ايل القريبة من مدينة رام الله عقب قرار صادر عن المحكمة العليا.

ويعيش نحو 400 ألف مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة مع نحو 200 ألف يقيمون في أحياء استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.

بان: المستوطنات عقبة أمام السلام

وندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بالقرار الإسرائيلي مذكرا في بيان بأن "المستوطنات غير قانونية استنادا إلى القانون الدولي وتشكل عائقا أمام السلام".

وأضاف أن هذه القرارات "تتنافى والإرادة التي أظهرتها الحكومة الإسرائيلية بالسعي إلى حل الدولتين".

الاتحاد الأوروبي: الإجراءات تطرح تساؤلات حول التزام إسرائيل بالتفاوض

ورأى الاتحاد الأوروبي أن هذه الإجراءات "تطرح تساؤلات حول التزام الحكومة (الإسرائيلية) بالتفاوض حول حل الدولتين في عملية السلام في الشرق الأوسط".

ولا يعترف المجتمع الدولي بالمستوطنات سواء اقيمت بموافقة الحكومة الاسرائيلية ام لا.

ويعتبر المجتمع الدولي كل الأنشطة الاستيطانية في الأراضي المحتلة مخالفة للقانون وعقبة رئيسية أمام استئناف مفاوضات السلام.


المصدر: راديو سوا/وكالات

XS
SM
MD
LG