Accessibility links

قلق أميركي بشأن تأخير تسليم سورية لأسلحتها الكيميائية


هيغل مع نظيره البولندي توماز شيمونياك

هيغل مع نظيره البولندي توماز شيمونياك

أعرب وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل الخميس عن القلق بشأن تأخر سورية في تسليم أسلحتها الكيميائية وأكد ضرورة أن تحل دمشق المشكلة.

وقال هيغل للصحافيين في العاصمة البولندية وارسو "لا أعرف ما هي دوافع الحكومة السورية، وما إذا كان ذلك ناجما عن عجز، أو أسباب تأخرهم في تسليم تلك المواد".

وقال هيغل في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البولندي توماز شيمونياك إن الحكومة السورية تتحمل مسؤولية احترام الالتزام الذي وقعته.

وأضاف أنه أثار تلك القضية مع نظيره الروسي سيرغي شويغو الأربعاء وطلب منه "القيام بما في وسعه للتأثير على الحكومة السورية".

التخلص من الأسلحة الكيميائية

وفي واشنطن، دعا البيت الأبيض النظام السوري إلى الوفاء بالتزامه بتسليم الأسلحة الكيميائية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني "إن مسؤولية نظام الأسد تستوجب عليه نقل هذه الأسلحة الكيميائية بأمان لتسهيل التخلص منها"، وأضاف "نتوقع منهم الوفاء بالتزاماتهم".

وذكرت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية الأربعاء أن دمشق سلمت أقل من خمسة في المئة من أسلحتها الكيميائية الخطيرة.

وقد غادرت شحنتان فقط من العناصر الكيميائية سورية خلال شهر كانون الثاني/يناير الجاري عبر مرفأ اللاذقية بهدف تدميرها في البحر.
وبحسب خطة إتلاف الأسلحة الكيميائية السورية التي وافقت عليها الأمم المتحدة، كان يتعين على سورية أن تنقل إلى خارج أراضيها في 31 كانون الأول/ديسمبر 700 طن من العناصر الكيميائية الأكثر خطورة التي أعلنت عنها دمشق وخصوصا العناصر التي تدخل في تركيب غاز الخردل وغاز السارين.

وقد أفادت البعثة الأميركية إلى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في لاهاي بأن الحكومة السورية لن تلتزم بجدول محدد لنقل الأسلحة الكيميائية.

وقالت البعثة في بيان لها إن مطالب سورية بشأن الأسلحة الكيميائية غير جدية وتبيّن عقلية مساومة وليس عقلية أمنية، بحسب البيان الأميركي الذي طالب الحكومة السورية باتخاذ الاجراءات اللازمة فورا للامتثال بالتزاماتها لإزالة هذه الأسلحة.
XS
SM
MD
LG