Accessibility links

مخاوف أميركية من إمكانية استيلاء داعش على أسلحة كيميائية


سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانتا باور

سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانتا باور

أعربت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامانتا باور عن قلق واشنطن من أن يتمكن تنظيم الدولة الإسلامية داعش وجماعات مسلحة متشددة أخرى من الحصول على أسلحة كيميائية في سورية.

وقالت باور للصحافيين في نيويورك إن هناك أسلحة كيميائية تركت في سورية بالتأكيد وأشارت إلى الخطر الذي قد يشكله امتلاك هذه المجموعات مثل هذا السلاح

وطالبت السفيرة الأميركية بضرورة أن يتأكد المجتمع الدولي بما لا يدع مجالا للشك من أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يدمر الترسانة الكيميائية بالكامل

وقالت "يجب علينا أن نضمن أن الحكومة السورية تقوم بتدمير منشآتها المتبقية لإنتاج الأسلحة الكيميائية ضمن الأطر الزمنية المقررة ودون التأخير المتكرر".

"تناقضات"

وقالت الأمم المتحدة الخميس، من جانبها، إن تناقضات وأسئلة لا تزال تحيط بالإعلان الذي قدمته سورية بشأن أسلحتها الكيميائية

وصرحت سيغريد كاج رئيسة البعثة المشترك للمنظمة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تشرف على تدمير الأسلحة السورية بأنه منذ تقديم الإعلان السوري أواخر العام الماضي، قامت دمشق بإجراء أربعة تعديلات

وقالت كاج إن هناك مخاوف "من تناقضات في الكميات وأمور أخرى مماثلة... سأعود إلى دمشق في الفترة المقبلة وسنتابع ذلك أيضا".

وأضافت أن مئة في المئة من أسوأ الأسلحة الكيميائية السورية المعلنة جرى تدميرها في حين تم التخلص من 96 في المئة من إجمالي المخزونات

وأضافت أنه عندما ينتهي عمل البعثة المشتركة فإن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ستواصل الإشراف على العملية بدعم من الأمم المتحدة

يذكر أن سورية كانت قد وافقت على تدمير أسلحتها الكيميائية قبل عام بمقتضى اقتراح روسي، ما أدى إلى تفادي ضربات عسكرية محتملة من الولايات المتحدة

وجاءت تلك الخطوة في أعقاب غضب عالمي من هجوم بغاز السارين وقع في غوطة دمشق في آب/أغسطس 2013 أودى بحياة مئات الأشخاص.

المصدر: "راديو سوا" ورويترز

XS
SM
MD
LG