Accessibility links

logo-print

الخارجية الأميركية: داعش ارتكب أعمال إبادة جماعية بحق الأقليات


أيزيديون فارون من داعش

أيزيديون فارون من داعش

قررت وزارة الخارجية الأميركية اعتبار أفعال تنظيم الدولة الإسلامية داعش ضد الأقليات وبعض الطوائف في العراق وسورية، جرائم إبادة جماعية، وذلك بعد أن أقر مجلس النواب قرارا بهذا الصدد الاثنين.

وقال وزير الخارجية جون كيري في مؤتمر صحافي عقده صباح الخميس إن تنظيم داعش مسؤول عن جرائم الإبادة الجماعية ضد الأقليات من أيزيديين ومسيحيين وأقباط وشيعة، والتطهير العرقي للمسلمين السنة والأكراد. وأوضح أن تلك الجرائم ارتكبت استنادا إلى عقيدة لا تعترف بالآخر.

وتطرق الوزير أيضا إلى أفعال داعش بحق نساء وفتيات الأقليات، من إعدام واستعباد واستغلال جنسي، وقال إنها تأتي في إطار جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية.

وشدد الوزير الأميركي أن على الولايات المتحدة تدعم الجهود المتعلقة بجمع وتحليل وتوثيق الأدلة المتعلقة بجرائم داعش في العراق وسورية، مشيرا إلى أن حقائق الإبادة الجماعية تفرض مقاربة دولية موحدة لهزيمة التنظيم.

تحديث (الأربعاء 8:15 ت.غ)

وافق مجلس النواب الأميركي الاثنين بالأغلبية المطلقة على قرار يدعو إدارة الرئيس باراك أوباما إلى وصف انتهاكات تنظيم الدولة الإسلامية داعش ضد الأقليات بأنها جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب وإبادة جماعية.

وحصل المشروع، الذي اقترحه النائب الجمهوري من ولاية نبراسكا جيف فورتن بيري، على تأييد 393 مشرعا.

ومثّلت الخطوة جهدا جمهوريا وديموقراطيا مشتركا لاعتماد مصطلح الإبادة الجماعية كوصف لأفعال داعش ضد الأقليات الدينية في العراق وسورية، وبينها المسيحيون والأيزيديون والتركمان والكاكائيون والأكراد.

ووفقا لقانون ميزانية العام الحالي الذي أقره أوباما في كانون الأول/ديسمبر، فإن على وزير الخارجية جون كيري تحديد موقفه من أفعال داعش ضد الأقليات بحلول الخميس المقبل.

وكان كيري قد وصف في بيان في آب/أغسطس 2014 هجمات التنظيم ضد الأيزيديين والمسيحيين بأنها تحمل علامات الإبادة الجماعية، لكنه أعلن الشهر الماضي أنه طلب تقييما إضافيا من العاملين في وزارته لتحديد ما إذا كان داعش قد ارتكب بالفعل أعمال إبادة جماعية.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن زيد بنيامين:

المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG