Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة وكوبا تستأنفان علاقاتهما الدبلوماسية


تطبيع العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة بعد عقود من الحصار

تطبيع العلاقات بين كوبا والولايات المتحدة بعد عقود من الحصار

أعلن الرئيس باراك أوباما عودة العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وكوبا إلى طبيعتها، رسميا، بعد قطيعة استمرت 54 عاما.

وقال أوباما في كلمة ألقاها في البيت الأبيض الأربعاء، إن العلاقات بين البلدين ستنتقل إلى مرحلة جديدة بإعادة فتح السفارتين، وإن الولايات المتحدة ستقدم الدعم لهافانا في عدة مجالات.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الإدارة ستواصل مراقبة ملف حقوق الإنسان في كوبا، قائلا إنه لا يتوقع أن تغييرا سياسة الحكومة الكوبية بين ليلة وضحاها.

ودعا الرئيس الكونغرس إلى التحرك واتخاذ قرار برفع العقوبات المفروضة على كوبا، والحظر على سفر الأميركيين إليها.

ومن المقرر أن يتوجه وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى هافانا هذا الصيف، حيث سيحضر حفل افتتاح السفارة الأميركية.

افتتاح السفارة في 20 تموز/يوليو (14:53 بتوقيت غرينتش)

تعيد الولايات المتحدة فتح سفارتها في العاصمة الكوبية هافانا في الـ20 من الشهر الجاري، في خطوة جديدة نحو تطبيع العلاقات بين الجانبين بعد قطيعة استمرت أكثر من نصف قرن. وسيكون هذا التاريخ موعدا لاعادة افتتاح السفارة الكوبية في واشنطن.

وقالت وزارة الخارجية الكوبية في بيان أصدرته الأربعاء، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أكد ذلك في رسالة سلمت إلى حكومة هافانا.

ومن المقرر أن يلقي الرئيس أوباما ظهر الأربعاء كلمة يعلن فيها اعادة العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وهافانا.

اعادة فتح السفارتين (23:01 بتوقيت غرينتش)

أفاد مسؤول أميركي الثلاثاء بأن الولايات المتحدة وكوبا اللتين أعلنتا في كانون الأول/ديسمبر تقاربا تاريخيا، توافقتا على إعادة العلاقات الدبلوماسية بينهما وإعادة فتح السفارتين في عاصمتيهما.

وأوضح المسؤول أن الرئيس باراك أوباما سيعلن هذا الأمر صباح الأربعاء.

وفي نهاية أيار/مايو، سحبت واشنطن هافانا من القائمة السوداء للدول "التي تدعم الإرهاب"، وهو ما شكل خطوة أساسية مهدت لتبادل سفيرين.

ورغم إحياء العلاقات الدبلوماسية، تستمر قضية الحظر الاقتصادي والمالي المفروض على كوبا منذ شباط/فبراير 1962 والذي تواظب هافانا على التنديد به كونه عائقا أمام تنمية الجزيرة.

وكان الرئيس الكوبي راوول كاسترو نبه إلى أن تعيين سفراء سيتيح تحسين العلاقات بين البلدين، لكن "التطبيع موضوع آخر".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG