Accessibility links

المؤتمر الوطني للحزب الديموقراطي ينطلق اليوم


الأميركية الأولى ميشيل أوباما

الأميركية الأولى ميشيل أوباما

تتوجه الأنظار مساء اليوم الثلاثاء في الولايات المتحدة إلى مدنية شارلوت بولاية نورث كارولينا حيث تنطلق فعاليات المؤتمر الوطني للحزب الديموقراطي.

وستكون السيدة الأولى ميشيل أوباما أول شخصية تتوجه إلى الناخب الأميركي في كلمة تلقيها في المؤتمر، بعد كلمة حاكم سان أنتونيو جوليان كاسترو، وهو أول أميركي من أصول لاتينية يوجه كلمة في مؤتمر الحزب الديموقراطي في التاريخ.

ويقول المراقبون إن كلمة الأميركية الأولى سيكون لها تأثير لأنها ستركز فيها على الجانب الإنساني لزوجها الذي يسعى لإقناع الناخب بإعادة انتخابه رغم استمرار الأزمة الاقتصادية وارتفاع نسبة العاطلين عن العمل.

وينتظر الكثيرون هنا في شارلوت كلمة ميشيل أوباما منهم كليمنتاين ستافورد التي قالت لمراسل "راديو سوا" إلى المؤتمر زيد بنيامين "اعتقد أنها كانت سيدة أولى رائعة واعتقد أن كلمتها ستلخص رحلة أربع سنوات مع الرئيس كما ستقول أنها ستسعى لدعم الرئيس ولدعم مبادراتها الشخصية خلال السنوات الأربع المقبلة".

وأضافت ستافورد "أريد كل خطاباتها أن تكون قوية. اعتقد أن خطابها سيكون أقوى من كلمة آن رومني زوجة مرشح الحزب الجمهوري. إنها تؤدي عملا رائعا".
وكانت آن رومني قد سحرت المؤتمر الجمهوري الذي انعقد الأسبوع الماضي وساهمت في إضفاء لمسة إنسانية إلى زوجها الذي ينتقد لاعتباره باردا وبعيدا عن قلوب الناس.

ويرى مراقبون أن موقع كل من ميشيل أوباما وآن رومني في الانتخابات الأميركية الحالية غير مسبوق.

غير أن لاتويا ستيفن إحدى المتطوعات لدى الحزب الديموقراطي تقول "ميشيل أوباما لا تحاول التنافس مع أي شخصية أخرى، هي ببساطة تمثل نفسها. هي سيدة أولى رائعة وتتحدث بصورة لبقة. ونحن ندعمها والحزب الديموقراطي عموما يدعم الجميع دون النظر إلى الجنس. نحن لا نفرق بين الرئيس أوباما وزوجته".

وترى ستيفن أن أوباما أوضح فيما يخص علاقته بالمرأة من منافسه ميت رومني.

وتعلل ستيفن موقفها هذا بالقول "الأمر لا يتعلق بكلمة بل بالموقف الذي تتخذه. يمكنك أن تقول كلمة عن أي شيء، ولكن يجب أن تعيش على نفس القيم والمثل التي اخترتها لنفسك. أوباما أظهر أنه يهتم بالمرأة من خلال طريقة تعامله مع ميشيل والمساحة التي يمحنها لنا للوصول إليها ولبناته. ونحن نعرف جيدا موقفه من المرأة لأنه يعيش ذلك في حياته".

تجدر الإشارة إلى أنه بحسب استطلاعات الرأي، فإن ميشيل أوباما تحظى بشعبية واسعة في الولايات المتحدة تتراوح بين 65 و70 في المئة بزيادة 20 نقطة عن زوجها الرئيس باراك أوباما.
XS
SM
MD
LG