Accessibility links

واشنطن تدعو مواطنيها في سورية إلى مغادرة البلاد فورا


لا منطقة آمنة في سورية بحسب واشنطن، ارشيف

لا منطقة آمنة في سورية بحسب واشنطن، ارشيف

جددت وزارة الخارجية تحذيرها للمواطنين الأميركيين بعدم السفر إلى سورية، مشددة على ضرورة مغادرة الأميركيين المتواجدين في سورية للبلاد فورا.

وجاء في بيان الخارجية أن "الهدف من التحذير من السفر إلى سورية والذي يعقب التحذير الصادر بتاريخ 5 أيار/مايو 2014 هو تذكير المواطنين الأميركيين بأن الوضع الأمني في سورية لايزال خطرا ومن الصعب توقع ما سيحدث حيث أن الحرب الأهلية ما بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة لا تزال دائرة في كل البلاد بالإضافة إلى تفاقم خطر الاختطافات والتفجيرات والقتل".

وأضاف البيان "ليست هناك منطقة في سورية تعتبر آمنة " و "احتمال شن هجمات معادية ممكن في كل ربوع البلاد بالإضافة إلى الاختطافات واستعمال الأسلحة كيميائية ضد المدنيين والقصف العشوائي لمناطق عامرة بالسكان، وهو ما يزيد من خطر القتل أو الإصابة بجروح خطيرة".

وحذرت الخارجية الأميركية كذلك من "التهديد الإرهابي" الذي تمثله جماعات متشددة مثل تنظيم الدولة الإسلامية داعش وجبهة النصرة وغيرها من الجماعات، مشيرة إلى الوسائل التي تلجأ إليها هذه التنظيمات كالاختطاف واللجوء إلى الانتحاريين واستعمال الأسلحة الثقيلة والتفجيرات في أهم المدن السورية.

وذكر بيان الخارجية بأنه "خلال الفترة الماضية، تم اختطاف أميركيين من أجل الفدية أو لأسباب سياسية وقتلهم على أيدي عناصر جماعات إرهابية ومتشددة في سورية".

وشددت الخارجية الأميركية على أنه بالنظر إلى الوضع الأمني في سورية، فإن قدرة الحكومة الأميركية على تقديم المساعدة للمواطنين الأميركيين محدودة جدا.

وأفادت وزارة الخارجية بأنها توصلت بتقارير حول الصعوبات التي تواجه مواطنين أميركيين يحاولون مغادرة الأراضي السورية عبر البر. وفي هذا الصدد، قالت الخارجية إن نقط التفتيش التي تسيرها القوات المعارضة ليست آمنة إذ أنها عرضة لهجمات القوات النظامية وبعض الجماعات المسلحة التي تمول أنشطتها من خلال الفديات المدفوعة لتحرير المختطفين.

المصدر: وزارة الخارجية الأميركية

XS
SM
MD
LG