Accessibility links

logo-print

واشنطن تجلي موظفين في سفارتها في بيروت وتدعو لتجنب السفر إلى تركيا ولبنان


السفير الأميركي في بيروت ديفيد هيل مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان - أرشيف

السفير الأميركي في بيروت ديفيد هيل مع الرئيس اللبناني ميشال سليمان - أرشيف

أجلت الولايات المتحدة موظفيها غير الأساسيين في بعثتها الدبلوماسية في بيروت الجمعة، ودعت رعاياها إلى تجنب السفر إلى لبنان وتركيا لدواع أمنية، وذلك تحسبا لتداعيات ضربة عسكرية محتملة قد توجهها واشنطن لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وقالت الوزارة في بيان أصدرته إن على رعاياها مغادرة لبنان في أسرع وقت، وأضافت "على الأميركيين الذي يعيشون ويعملون في لبنان، أن يفهموا أنهم يقبلون المخاطر في البقاء فيه ويجب أن يدرسوا تلك المخاطر"، مشيرة إلى إن السفارة الأميركية لن تكون مسؤولة عن سلامتهم أو توفير الحماية لهم.
كما نصحت الخارجية الأميركية مواطنيها بتفادي السفر إلى لبنان حرصا على أمنهم وسلامتهم،
ودعت الوزارة ايضا الأميركيين إلى تفادي السفر إلى تركيا للأسباب ذاتها.
تشديد الأمن على البعثات الدبلوماسية الغربية في بيروت
وفي غضون ذلك، اتخذت السلطات اللبنانية تدابير وقائية لحماية مقرات البعثات الدبلوماسية ومواجهة تداعيات أي ضربة عسكرية غربية محتملة ضد سورية، حسبما أعلن المجلس الأعلى للدفاع، بعد اجتماع عقده الجمعة في القصر الجمهوري في بيروت.
وأفادت رئاسة الجمهورية بأن المجلس "بحث في الوضع الأمني في البلاد بشكل عام، وفي سبل تأمين احتياجات الجيش وسائر الأجهزة الأمنية" في ظل التوتر الذي يسيطر على منطقة الشرق الأوسط.

مظاهرة في بيروت دعما للأسد

في غضون ذلك، شارك نحو 250 شخصا في تظاهرة قرب السفارة الأميركية في لبنان رفضا لضربة عسكرية محتملة ضد سورية، وسط تدابير أمنية مشددة حالت دون وصولهم إلى السفارة.

وتجمع المحتجون بعد ظهر الجمعة عند مفترق بلدة عوكر شمالي بيروت حيث تقع السفارة.

وأظهرت صور على تويتر جانبا من المظاهرة:


وقامت قوى الأمن بإنزال بوابة حديدية ضخمة على بعد أكثر من كيلومتر من مقر السفارة قطعت بها الطريق أمام المتظاهرين الذين تلوا بيانا أكدوا فيه دعمهم للنظام السوري.

دعت إلى هذه التظاهرة منظمات شبابية وطلابية تابعة لأحزاب موالية للنظام السوري.



XS
SM
MD
LG