Accessibility links

logo-print

واشنطن تسعى لتوقيع اتفاق شراكة تجارية مع الاتحاد الأوروبي


الرئيس باراك أوباما

الرئيس باراك أوباما

أعلنت الولايات المتحدة يوم الاثنين عن سعيها لتوقيع شراكة تجارية مع الاتحاد الأوروبي، وذلك في خطوة أخرى نحو إقامة أكبر منطقة تجارة حرة في العالم.

وقال مكتب التمثيل التجاري الأميركي إن الولايات المتحدة "تسعى إلى الحصول على تعليقات من الشعب الأميركي على شراكة الاستثمار والتجارة عبر الأطلسي" المقترحة، بما في ذلك المصالح والأولويات الأميركية من أجل تطوير مواقف اميركية للتفاوض.

وتهدف الشراكة التي أعلنها زعماء أكبر اقتصاد في العالم ودول الاتحاد الأوروبي ال27 في منتصف فبراير/شباط الماضي، إلى إحداث زيادة كبيرة في التجارة والاستثمارات بين جانبي الأطلسي لتعزيز النمو الاقتصادي وزيادة الوظائف.

وتعتبر العلاقات الاقتصادية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الأكبر في العالم وتمثل نصف إنتاج العالم من السلع والخدمات و30 في المئة من التجارة العالمية، كما قال مكتب الممثل التجاري الأميركي.

وأضاف المكتب أن تجارة السلع والخدمات الأوروبية والأميركية تقدر بنحو 2,7 مليار دولار على أساس يومي، وتدعم ملايين الوظائف على جانبي الأطلسي.

وأشار إلى أن المكتب سيقبل تعليقات مكتوبة من الشعب الأميركي حتى العاشر من مايو/آيار المقبل كما سيستمع إلى التعليقات الشفوية يومي 29 و30 من الشهر نفسه.

ووضعت أسس الاتفاق من قبل مجموعة عمل ثنائية رفيعة المستوى، وتضمنت اتفاقا إطاريا يشتمل على إلغاء التعريفات الجمركية على تجارة السلع، وإلغاء أو تخفيف العوائق أمام تجارة السلع والخدمات والاستثمارات، وتعديل القوانين والمعايير التي يمكن أن تعوق التجارة والاستثمار بين الجانبين، وإلغاء أو خفض العوائق مثل الدعم الحكومي للمؤسسات الحكومية والمعاملة التفضيلية للسلع والخدمات المحلية.

ويعالج الاتفاق التحديات الجديدة في وجه التجارة وتدفق الاستثمارات التي تنجم عن تقدم الاقتصاد العالمي والتكنولوجيا، بحسب مجموعة العمل.

وكان مكتب التمثيل التجاري قد أبلغ الكونغرس في 20 مارس/آذار الماضي بأن إدارة الرئيس باراك اوباما تعتزم البدء بالمفاوضات مع الاتحاد الأوروبي حول هذه الاتفاقية في موعد لا يتعدى 90 يوما أو في منتصف يونيو/حزيران القادم.
XS
SM
MD
LG