Accessibility links

إيران تشارك في محادثات دولية لتسوية الوضع في سورية


اجتماع دولي سابق حول سورية

اجتماع دولي سابق حول سورية

يشارك وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وثلاثة من نوابه في المحادثات الدولية المقررة في فيينا الجمعة، لبحث الأزمة في سورية وسبل الوصول إلى تسوية سياسية تنهي صراعا مسلحا بدء في 2011.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية الأربعاء، إن ظريف سيتوجه في نهاية الأسبوع إلى العاصمة النمساوية للمشاركة في المحادثات التي تعقد بمشاركة قوى دولية وإقليمية.

وجاء تأكيد المشاركة الإيرانية بعدما أفادت مصادر دبلوماسية شرق أوسطية الأربعاء، بأن طهران تلقت دعوة من واشنطن وموسكو في هذا الصدد.

ومن المقرر أن يشارك وزراء وممثلون من عدة دول غربية وإقليمية، من بينها الولايات المتحدة وروسيا وتركيا والسعودية ومصر والعراق.

وفي غضون ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف ونظيره الإيراني، أجريا اتصالا هاتفيا ثانيا خلال الفترة الماضية للتحضير للاجتماعات بشأن سورية. وتوقع المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي، مشاركة ممثلين من 12 دولة في الجلسات.

ترقب دولي لمدى نجاح مبادرة التسوية

وفي الملف ذاته، أعلن مصدر دبلوماسي روسي في موسكو الأربعاء، أن وزراء خارجية روسيا والولايات المتحدة والسعودية وتركيا سيعقدون اجتماعا في فيينا مساء الخميس، في إطار المباحثات بشأن التوصل إلى تسوية سياسية للصراع.

وقال وزير الخارجية الالماني فرانك-فالتر شتاينماير الأربعاء إنه من غير المرجح تحقيق "تقدم" خلال المباحثات الدولية الموسعة حول سورية في فيينا الجمعة مع اعتبارها خطوة أولى نحو الحل السياسي للنزاع.

لكنه استدرك أن المباحثات يمكن أن "تقرب الطريق نحو حل سياسي".

ورحب شتاينماير كذلك بجلوس وزراء خارجية الولايات المتحدة وروسيا وإيران والسعودية حول طاولة واحدة.

وقال وزير خارجية السعودية عادل الجبير الأربعاء إن المحادثات الدولية في فيينا ستشكل اختبارا لمدى "جدية" روسيا وإيران للتوصل إلى حل سياسي في سورية.

وأضاف أن المباحثات التي ستستغرق يومين تشكل اختبارا "لنوايا السوريين والروس".

تحديث (09:15 تغ)

توقعت الولايات المتحدة أن تتم دعوة إيران للمشاركة في المحادثات المرتقبة حول سورية في جنيف الجمعة القادم، ويأتي هذا فيما دعت روسيا إلى ضرورة انضمام دول مجاورة إلى تلك النقاشات من أجل تسهيل عملية الوصول إلى حل سياسي.

وفي هذا السياق، أعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية جون كيربي الثلاثاء أن إيران قد تتم دعوتها من قبل أحد الأطراف، لكنه نفى خلال إيجازه الصحافي اليومي في واشنطن أن تكون الولايات المتحدة قد أرسلت دعوة.

وتوقع مشاركة عدة أطراف في الحوار من أجل "التوصل إلى اتفاق يقود إلى تشكيل حكومة لن يديرها بشار الأسد".

ورأى وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف، من جانبه، أن حل الأزمة في سورية سيكون ممكنا إذا شملت المحادثات الدول المجاورة ومن بينها إيران.

وأكدا للصحافيين في موسكو أهمية إشراك كل الجهات ومن بينها المجموعات "التي تقاتل الإرهاب.. والمهتمة بتحديد مصير البلاد".

وأضاف قائلا "يجب التخلي عن المحاولات لاختيار شريك يريحنا والترويج له كممثل لجميع أطراف المعارضة".

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال المحلل السياسي في طهران حسن هاني إن إيران تنتظر تلقي الدعوة وتستعد للمشاركة على مستوى وزير الخارجية:


في غضون ذلك، قال البيت الأبيض إن الرئيس باراك أوباما والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز أكدا التزامهما بزيادة الدعم "للمعارضة السورية المعتدلة" ومحاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى بينهما يوم الثلاثاء.

المصدر: "راديو سوا"/ قناة "الحرة" / وكالات

XS
SM
MD
LG