Accessibility links

واشنطن تريد إقرار الاتفاق مع كابول قبل 2014


القوات الأميركية في أفغانستان، أرشيفية

القوات الأميركية في أفغانستان، أرشيفية

أعلنت الولايات المتحدة الخميس أنها لم تتخذ قرارا بعد بشأن الإبقاء على جنود في أفغانستان بعد 2014، على الرغم من مشروع الاتفاق الأمني مع كابول الذي يشير إلى هذه النقطة.

وقال مساعد المتحدث باسم البيت الأبيض جوش آرنست "لم نحدد بعد إن كان سيبقى جنود في أفغانستان" في ختام المهمة القتالية للحلف الأطلسي في نهاية 2014.

وسيعود هذا القرار إلى الرئيس باراك أوباما، وهو قرار لم يتخذه الرئيس بعد، كما أعلن آرنست في تصريحه اليومي.

واتفق وزير الخارجية الأميركي جون كيري والرئيس الأفغاني حميد كرزاي الأربعاء على نص يحكم وجود جنود أميركيين في أفغانستان اعتبارا من 2015.

وأعربت الولايات المتحدة الخميس عن "أملها" في التوقيع على هذه الاتفاقية الأمنية الثنائية قبل نهاية 2013.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي "علينا أن نتقدم في أسرع وقت ممكن لتوقيع هذا الاتفاق"، مشددة على "ضرورة توقيعه من الآن وحتى نهاية العام".

وكان الرئيس الأفغاني حميد كرزاي أعلن من جهته الخميس أن الاتفاق، في حال وافقت عليه أفغانستان، لن تتم المصادقة عليه إلا بعد الانتخابات الرئاسية في إبريل/ نيسان المقبل.

ومن الممكن بموجب الاتفاقية أن يبقى حتى 15 ألف جندي أجنبي في أفغانستان بعد انسحاب قوات الأطلسي بنهاية عام 2014، حسبما أعلن الرئيس الأفغاني.

وينتشر حاليا حوالى 75 ألف جندي أجنبي في أفغانستان في إطار القوة الدولية للمساعدة على إحلال الأمن في أفغانستان (إيساف) بقيادة واشنطن، لكن القسم الأكبر من هذه القوات سينسحب بحلول 2014.

وهذا الانسحاب يدعو إلى الخشية من ارتفاع وتيرة العنف في البلد الذي يسيطر متمردو حركة طالبان على قسم منه.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الخارجية الأميركية سمير نادر :

XS
SM
MD
LG