Accessibility links

فضيحة التنصت.. أوباما يتعهد بإنهاء 'ممارسات الماضي'


الرئيس باراك أوباما يلتقي نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند خلال قمة مجموعة الثماني، أرشيف

الرئيس باراك أوباما يلتقي نظيره الفرنسي فرانسوا هولاند خلال قمة مجموعة الثماني، أرشيف

أكد الرئيس باراك أوباما مجددا الأربعاء لنظيره الفرنسي فرنسوا هولاند تعهده بـ"إنهاء ممارسات الماضي غير المقبولة بين الحلفاء" في مجال التجسس، حسبما أعلن قصر الإليزيه.

وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إن الاتصال الهاتفي الذي جاء إثر معلومات تداولتها الصحافة حول تجسس الأميركيين على آخر ثلاثة رؤساء الجمهورية الفرنسية ما بين 2006 و2012، كان "مناسبة لوضع النقاط على الحروف بشأن المبادئ المتوجب أن تحكم العلاقات بين الحلفاء في مجال الاستخبارات".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مقرب من القضية أنه على الأرجح تم استخدام حجرة صغيرة على سطح مقر السفارة الأميركية في باريس للتجسس على الاتصالات الهاتفية.

وأوضح المصدر أن أجهزة الاستخبارات "تقدر بأن النظام شغل قبل حوالي أربع سنوات. وطالما أن النظام لا يتدخل في الخصوصية وعلى أرض أميركية فليس لفرنسا ما تقوله".

تحديث (17:17 تغ)

دعا رئيس الوزراء الفرنسي إيمانويل فالس الأربعاء الولايات المتحدة إلى التحرك لإصلاح الأضرار الناجمة عن عمليات التجسس على الرؤساء الفرنسيين، والتي تشير وثائق سرية نشرها موقع ويكيليكس، إلى أن الولايات المتحدة مارستها.

ودعا فالس في كلمة أمام البرلمان الفرنسي الأربعاء، واشنطن إلى أن "تفعل كل شيء لإصلاح" الأضرار، والسعي لتبني مذكرة "حسن سلوك" بين الدول الحليفة. وأكد أن الاحترام المتبادل للسيادة هو مبدأ أساسي لضمان علاقات الثقة والأمن بين الشعبين الأميركي والفرنسي.

وأوضح رئيس الحكومة الفرنسية أن أنشطة واشنطن التجسسية تمثل خرقا خطيرا لعلاقات الثقة بين البلدين، داعيا الولايات المتحدة إلى الاعتراف بالمخاطر التي تترتب على مثل هذه النشطة.

وفي سياق متصل، قال ستيفان لو فول المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، إن بلاده سترسل مسؤولا كبيرا في المخابرات الفرنسية إلى الولايات المتحدة في الأيام المقبلة لبحث القضية.

استدعاء السفيرة (8:37 بتوقيت غرينيتش)

استدعت وزارة الخارجية الفرنسية الأربعاء سفيرة الولايات المتحدة لديها جاين هارتلي، إثر تقارير أفادت بأن الولايات المتحدة تنصتت على آخر ثلاثة رؤساء فرنسيين، فرانسوا هولاند ونيكولا ساركوزي وجاك شيراك. ونفى البيت الأبيض التجسس على الرئيس هولاند.

وأعلنت باريس أنها "لن تسمح بأي أعمال تعرض أمنها للخطر"، وذلك في ختام اجتماع طارئ لمجلس الدفاع دعا إليه الرئيس هولاند بعد الكشف عن وثائق أميركية سرية نشرها موقع ويكيليكس.

وجاء في بيان صادر عن الرئاسة الفرنسية، أن "السلطات الأميركية قطعت تعهدات" بوقف برامج التنصت على حلفائها.

نفي أميركي (4:18 بتوقيت غرينيتش)

نفى البيت الأبيض مساء الثلاثاء استهداف مكالمات الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، وذلك إثر نشر وثائق أميركية سرية مسربة اتهمت فيها الاستخبارات الأميركية بالتنصت على هولاند وسلفيه نيكولا ساركوزي وجاك شيراك.

وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي نيد برايس إن واشنطن تعمل بشكل وثيق مع فرنسا على كل المواضيع ذات البعد الدولي وأن الفرنسيين شركاء أساسيون.

وأضاف المتحدث أن الولايات المتحدة بصورة عامة لا تنفذ عمليات مراقبة في الخارج إلا إذا كان الهدف محددا ومبررا ويتعلق بالأمن القومي، مضيفا أن هذا الأمر ينطبق على المواطنين العاديين كما على الزعماء العالميين.​

وكان البيت الأبيض رفض في وقت سابق تأكيد أو نفي ما نشرته وسائل إعلام فرنسية الثلاثاء نقلا عن وثائق سرية أميركية سربها موقع ويكيليكس ومفادها أن الولايات المتحدة تنصتت على آخر ثلاثة رؤساء فرنسيين.

وبحسب صحيفة ليبراسيون فإن التجسس الأميركي استمر من 2006 ولغاية 2012، وذلك استنادا إلى وثائق "سرية للغاية" تتضمن خمسة تقارير لوكالة الأمن القومي الأميركي تم إعدادها استنادا إلى عمليات اعتراض اتصالات.

وتبعا لوثائق ويكيليكس فإن هولاند وافق منذ العام 2012 على عقد اجتماعات سرية للتباحث في ما يمكن ان يحصل في حال خرجت اليونان من منطقة اليورو.

ودفع نشر هذه المعلومات الرئيس الفرنسي الى دعوة مجلس الدفاع للانعقاد صباح الأربعاء، بحسب ما أفاد به أحد مساعديه.​

مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج أعلن مساء الثلاثاء من جهته أن معلومات سرية أخرى ستنشر قريبا.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG