Accessibility links

وفد برلماني أوروبي إلى واشنطن للتحقق من مزاعم 'التجسس' الأميركي


الرئيس باراك أوباما والمستشارة الألمانية إنغيلا ميركل

الرئيس باراك أوباما والمستشارة الألمانية إنغيلا ميركل

يلتقي وفد برلماني من الاتحاد الأوروبي مسؤولين أمنيين أميركيين وأعضاء في الكونغرس الاثنين بهدف الحصول على معلومات عن مزاعم قيام الولايات المتحدة بالتجسس على دول أوروبية.

وقال رئيس الوفد كلود موريس إنهم سيناقشون تأثير التجسس على حقوق المواطنين الأوروبيين في الخصوصية.

وكذلك يتوجه وفد من مسؤولين رفيعي المستوى في الاستخبارات الألمانية إلى واشنطن في وقت لاحق لطلب توضيحات عن مزاعم تعرض هاتف المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للرقابة.

من جهة أخرى، نشرت وسائل إعلام إسبانية تقارير عن تنصت وكالة الأمن القومي الأميركي على 60 مليون مكالمة في إسبانيا في شهر واحد هو شهر ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.

وقالت وسائل الإعلام إن الوكالة حددت هوية المتصل والمستقبل وكذلك موقعهما ولكنها لم تتجسس على فحوى المكالمات.

نفي أميركي لتقارير ألمانية حول علم أوباما بالتنصت على ميركل

نفت وكالة الأمن القومي الأميركية تقارير صحافية ألمانية عن علم الرئيس أوباما بالتنصت على المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل منذ 2010.

وقالت متحدثة باسم الوكالة الأحد، إن رئيس الوكالة الجنرال كيث ألكسندر لم يبحث مع الرئيس أوباما العام 2010 عملية استخباراتية مفترضة تشمل المستشارة ميركل ولم يناقش أبدا أي عملية تشملها، واصفة المعلومات التي أوردتها صحيفة ألمانية بـ"المغلوطة".

وجاءت تلك التصريحات الأميركية، عقب معلومات جديدة نقلتها وسائل إعلام ألمانية، أن الرئيس أوباما كان يعلم منذ 2010، أن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل تخضع لعملية تنصت قد تكون بدأت منذ 2002.

ونقلت صحيفة بيلد إم تسونتاغ الأحد عن مصادر في الاستخبارات الأميركية، أن رئيس وكالة الأمن القومي الأميركية كيث ألكسندر أبلغ أوباما بعملية تنصت على اتصالات ميركل منذ 2010.

ودافع رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي مايك روغرس من جانبه عن اتهام الولايات المتحدة بالتجسس على أقرب حلفائها خاصة فرنسا وألمانيا.

وقال روغرس في مقابلة صحافية مع قناة "سي إن إن"، إن الولايات المتحدة تسعى لحماية أمنها القومي:


نص الترجمة:

"وكالات الاستخبارات عندنا تهدف إلى جمع المعلومات التي تسمح للولايات المتحدة بحماية نفسها في جميع الأحوال. ونحن الآن منخرطون في مستويات من الاتصالات في جميع أنحاء العالم لم نر مثلها من قبل، وهذا يتضمن المكالمات الهاتفية وغيرها.

وهكذا يمكن لشخص شرير في أفغانستان مثلا استخدام شبكات في فرنسا أو ألمانيا أو بريطانيا أو الولايات المتحدة ويخطط لعملية مع شخص آخر ربما يكون موجودا في أفغانستان. ولهذا فإن حجم العمليات التي تنفذها الأجهزة الاستخباراتية في الولايات المتحدة أكثر صعوبة مما كانت تقوم به قبل عشر سنوات".

يذكر أن مجلة دير شبيغل الألمانية قالت السبت إن الولايات المتحدة ربما تنصتت على هاتف المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لأكثر من عشر سنوات وإن أوباما أبلغ ميركل بأنه كان سيمنع التنصت لو كان علم به.

وسترسل برلين وفدا من مسؤولي المخابرات الألمانية هذا الأسبوع إلى واشنطن لبحث هذه المسألة مع نظرائهم الأميركيين.

مزيد من التفاصيل عن مستقبل علاقات واشنطن مع حلفائها التقليديين في أعقاب قضية التنصت في تقرير قناة "الحرة".

XS
SM
MD
LG