Accessibility links

logo-print

دراسة: هكذا تصبح أميركا أقل تدينا وأكثر تسامحا


البابا فرانسيس في زيارته لأميركا (أرشيف)

البابا فرانسيس في زيارته لأميركا (أرشيف)

سنة بعد أخرى تظهر الدراسات، حول المجتمع الأميركي، تقلص أعداد المتدينين وانفتاحا أكبر في التعامل مع الأشخاص من معتقدات مختلفة.

وأظهرت دراسة لمركز "بيو" شملت 35 ألف أميركي أن أعداد المؤمنين بوجود إله، والذين يذهبون بشكل منتظم لأماكن العبادة الدينية، "تقلصت بشكل طفيف".

وعلى الرغم من التراجع الطفيف بالمقارنة مع آخر دراسة للمركز أجريت في العام 2007، فقد أظهرت النتائج أن 89 في المئة من المستجوبين يؤمنون بديانة ما، بالمقارنة مع 92 في المئة من الدراسة السابقة.

وأوضحت الدراسة أيضا ارتفاع نسبة الشباب الأميركي (أقل من 30 سنة) غير المتدين، إذ ارتفعت النسبة بـ15 في المئة خلال الخمس سنوات الماضية.

وأشارت الدراسة إلى أنه بالموازاة مع الارتفاع الطفيف لغير المتدينين، فقد ارتفعت نسبة المتدينين غير الممارسين لشعائر الديانات بين الشباب الأميركي.

وعلى الرغم من هذا التراجع، إلا أن الدراسة تؤكد أن الولايات المتحدة لا تزال تحافظ على نسبة عالية من التدين أكثر بكثير من الدول الأوروبية.

وعلى مستوى التسامح، فقد أفادت الدراسة بأن 54 في المئة من الشبان المسيحيين يعتقدون مثلا أن المثلية الجنسية يجب تقبلها داخل المجتمع الأميركي، كما أكدت الدراسة أن 46 في المئة من الشباب الأميركي يتساءل، مرة على الأقل كل أسبوع، عن أصل الكون.

المصدر: موقع "راديو سوا"

XS
SM
MD
LG