Accessibility links

قانون أميركي لمنع داعش من الاستفادة من أموال الآثار المنهوبة


معالم أثرية في تدمر السورية- أرشيف

معالم أثرية في تدمر السورية- أرشيف

اعتمد مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يمنع تنظيم الدولة الإسلامية داعش من الاستفادة من بيع الآثار المسروقة من المناطق التي سيطر إليها في سورية.

ويضع القانون الجديد، الذي سيضاف إلى قانون مشابه أقره الكونغرس قبل سنوات لمنع الاستفادة من بيع الآثار المسروقة من العراق، قيودا على الواردات الأميركية من القطع الأثرية.

وسيدخل القانون حيز التنفيذ بعد إقراره في مجلس الشيوخ، ومصادقة الرئيس باراك أوباما عليه.

ويعتقد المشرعون أن القانون سيحد من عمليات تفجير وتخريب المواقع الأثرية التي يقوم بها عناصر داعش بغية بيع بقاياها في السوق السوداء.

وقال إليوت إنغل، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، إن القانون يعالج مسألة توفير التمويل لداعش وتنظيمات متشددة أخرى للقيام بتخريب المواقع الأثرية عن قصد ومحاولة إعادة كتابة تاريخ العالم.

وقال إنه يهدف أيضا للحفاظ على التاريخ الثقافي العالمي المعرض للخطر.

وكان داعش قد دمر مدينة النمرود التاريخية، عاصمة الإمبراطورية الآشورية في محافظة نينوى العراقية، وجامع النبي يونس والمتحف الرئيسي في مدينة الموصل. ولا يزال العالم يترقب مصير مدينة تدمر الأثرية في سورية التي سيطر عليها التنظيم قبل أيام.

وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب، الجمهوري إيد رويس، إن داعش يحقق عائدات سنوية تبلغ نحو 100 مليون دولار من بيع القطع الأثرية، مشيرا إلى أن القانون الجديد يهدف إلى وقف ما وصفه بالهجوم الحالي على الحضارة الإنسانية.

استمع إلى تقرير مراسل "راديو سوا" في واشنطن زيد بنيامين:


المصدر: راديو سوا

XS
SM
MD
LG