Accessibility links

الولايات المتحدة تحذر الشركات من الإسراع في انفتاحها على إيران


مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية ويندي شيرمان

مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية ويندي شيرمان

توعد مسؤولون أميركيون الثلاثاء الشركات التي توجهت إلى إيران بعد إبرام الاتفاق الاولي بشأن برنامج طهران النووي، وأكدوا أن ايران "ليست مفتوحة بعد أمام الشركات" الأجنبية.

وفي شهادة أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الأميركي، أوضحت إدارة الرئيس باراك أوباما العقوبات التي تم تخفيفها بشكل مبدئي على إيران بما في ذلك تحويل 550 مليون دولار من أموال النفط الإيرانية المجمدة في إطار الاتفاق الذي مدته ستة أشهر.

إلا أن مساعدة وزير الخارجية للشؤون السياسية والتي تتولى الاتصالات مع إيران ويندي شيرمان ، قالت إن الولايات المتحدة تحذر وفود رجال الأعمال المتوجهة إلى إيران بأن العقوبات الواسعة لا تزال مفروضة على هذا البلد.

وقالت شيرمان أمام لجنة الشؤون الخارجية إن "طهران غير مفتوحة للأعمال لأن تخفيف عقوباتنا (على إيران) مؤقت ومحدود جدا ومحدد جدا".

وقالت "لا يهم ما إذا كانت الدولة صديقة أم عدوة، إذا انتهكت عقوباتنا فإننا سنعاقبها".

وأضافت شيرمان أن وزير الخارجية جون كيري تحدث إلى نظيره الفرنسي لوران فابيوس عن الوفد الفرنسي الكبير الذي يزور طهران وأبلغه أن الزيارة ورغم أنها من القطاع الخاص "لا تساعد" في إيصال الرسالة التي تعتبر أن "الأمور لم تعد إلى طبيعتها".

ويعتبر وفد رجال الأعمال الفرنسيين الموجود حاليا في إيران أكبر وفد أوروبي يزور طهران منذ التوصل إلى الاتفاق النووي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ويضم ممثلين عن شركات كبرى مثل توتال ولافارغ وبيجو.

وفي كلمة أمام الوفد شجع نائب وزير النفط الإيراني علي مجيدي الشركات الأجنبية على العودة إلى إيران.

وأقر مسؤول وزارة الخزانة الاميركية المكلف شؤون العقوبات ديفيد كوهن بـ"ارتفاع طفيف" في مؤشرات الاقتصاد الإيراني، إلا أنه قال إن الولايات المتحدة ستطبق العقوبات "بشكل صارم".

وقال إن "الاقتصاد الإيراني يعمل بمستويات منخفضة بشكل كبير وسيواصل ذلك في المستقبل القريب".

مزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" زيد بنيامين من واشنطن:

XS
SM
MD
LG