Accessibility links

logo-print

واشنطن تدرس خياراتها لتسريع حملة استعادة الموصل


مروحية من نوع أباتشي

مروحية من نوع أباتشي

قال قائد قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" الجنرال شون ماكفرلاند، الاثنين، إن واشنطن تعتزم إرسال مروحيات هجومية من طراز "أباتشي" ومستشارين لمساعدة العراق على استعادة مدينة الموصل، وذلك في إطار بحثها الخيارات التي من شأنها تسريع الحملة على المقاتلين المتشددين.

وأعرب ماكفرلاند عن تطلعه إلى استعادة الموصل في أقرب فترة ممكنة، من دون أن يقول إن كان موافقا على تقديرات العراقيين بأنها قد تستعاد من قبضة داعش بنهاية هذا العام.

وأضاف: "لا أريد تحديد تاريخ. أود أن ننتهي من هذا الأمر في أسرع وقت أقدر عليه".

وأشار ماكفرلاند إلى أن التحالف درّب حتى الآن أكثر من 17500 جندي عراقي ونحو ألفي شرطي، وما زال ثلاثة آلاف عنصر من الشرطة والجيش تحت التدريب.

وأوضح أن الاقتراحات التي يطرحها قد لا تتطلب بالضرورة نشر المزيد من الجنود الأميركيين الذين بقوا إلى حد كبير بعيدا عن خطوط المواجهة، مشيرا إلى أن الشركاء في التحالف قد يتكفلون بتغطية هذا الجانب.

وقال ماكفرلاند "في الوقت الذي نوسع فيه عملياتنا في أنحاء العراق وداخل سورية، هناك احتمال لا بأس به بأننا سنحتاج إلى قدرات إضافية وقوات إضافية لتوفيرها ونحن نبحث عن التركيبة الملائمة".

وكان وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر قد قال في كانون الأول/ ديسمبر إن الولايات المتحدة مستعدة لإرسال المستشارين وطائرات الهليكوبتر إذا طلب منها العراق مساعدة في القتال لاستعادة الرمادي، لكن المسؤولين العراقيين لم يطلبوا حينها مساعدة إضافية.

واستعادت القوات العراقية مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار، التي تقع على مسافة قريبة من العاصمة بغداد، في أواخر العام الماضي.

ومضى ماكفرلاند في القول "لا يمكننا فرض المساعدة على أي طرف، عليهم أن يطلبوها وأن يرغبوا بها، ونحن هنا لتأمينها حسب طلبهم. كل ما قاله الوزير ما زال مطروحا بالتأكيد".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG