Accessibility links

logo-print

هدنة إنسانية لـ72 ساعة في #غزة


دبابة ميركافا إسرائيلية الصنع مشاكة في العمليات العسكرية في غزة

دبابة ميركافا إسرائيلية الصنع مشاكة في العمليات العسكرية في غزة

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الهدنة التي وافقت عليها إسرائيل وحماس فرصة للتهدئة، مشددا على ضرورة أن تبذل الأطراف أقصى ما في وسعها لإيجاد أرضية مشتركة.

وأضاف أن الهدنة مناسبة كذلك بالنسبة لمختلف الفصائل للاجتماع مع المسؤولين الإسرائيليين من أجل مناقشة سبل إيجاد هدنة دائمة ثم بعد ذلك وعلى مدى فترة زمنية أطول معالجة القضايا الرئيسية.

وتابع كيري أنه "لا توجد ضمانات. فهذه قضية صعبة ومعقدة. إنها تراكمت على مر السنين وأعتقد أن الجميع يدركون أنه لم يكن من السهل الوصول إلى هذه النقطة".

تحديث (23:52 تغ)

وافقت إسرائيل على الهدنة الإنسانية في قطاع غزة لمدة 72 ساعة ابتداء من صباح الجمعة على الساعة الثامنة، حسبما أعلن مصدر في مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو.

وقال المصدر طالبا عدم ذكر اسمه إنه "بموافقة الحكومة الأمنية المصغرة ووزير الدفاع، قبلت إسرائيل بمقترح الولايات المتحدة والأمم المتحدة بشأن هدنة إنسانية لمدة 72 ساعة".

تحديث (23:35 تغ)

أعلن مسؤول مطلع في الفصائل الفلسطينية أن وفدا من حركتي حماس والجهاد الإسلامي سيتوجه من غزة إلى القاهرة الجمعة للمشاركة في مباحثات تتعلق بالتهدئة مع إسرائيل.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه "بعد إعلان الموافقة على التهدئة المتبادلة لـ72 ساعة سيتم تشكيل وفد يضم فصائل في منظمة التحرير الفلسطينية إلى جانب حركتي حماس والجهاد الإسلامي لبدء مناقشات حول الهدنة"، موضحا أن وفدي حماس والجهاد من غزة "سيتوجهان للقاهرة الجمعة بعد دخول التهدئة الانسانية حيز التنفيذ".

وأوضح أن "الفصائل الفلسطينية ستطرح على طاولة البحث مطالبها المتمثلة خصوصا بوقف العدوان والحرب وإنهاء الحصار كليا على قطاع غزة".

وستجري المباحثات غير المباشرة في القاهرة بين الوفدين الفلسطيني والإسرائيلي برعاية مصر على أساس المبادرة المصرية وبمتابعة دول كبرى والأمم المتحدة.

وحسب مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، لن يجلس أي من الوفدين الإسرائيلي أو الأميركي في الجانب المقابل لحماس على مائدة محادثات القاهرة.

تحديث (23:04 تغ)

أعلنت الأمم المتحدة وواشنطن الخميس أن إسرائيل وحركة حماس وافقتا على هدنة إنسانية لمدة 72 ساعة ابتداء من فجر الجمعة.

وجاء في بيان مشترك للأمم المتحدة والولايات المتحدة أن طرفي النزاع قدما ضمانات لالتزامهما بوقف غير مشروط لإطلاق النار.

وقال البيان المشترك إن القوات ستحافظ على مواقعها خلال فترة وقف إطلاق النار المؤقت. وحث البيان جميع الأطراف على ضبط النفس إلى حين دخول الهدنة المؤقتة حيز التنفيذ الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، واحترام التزاماتهما خلال الهدنة.

وأوضح البيان أن "وقف إطلاق النار مهم بالنسبة إلى المدنيين الأبرياء (...) خلال هذه الفترة سيتلقى المدنيون في غزة مساعدات إنسانية ملحة وستكون فرصة للقيام بأمور حيوية منها دفن القتلى والاهتمام بالمصابين وتخزين المواد الغذائية".

مفاوضات في القاهرة لوقف دائم لإطلاق النار

من المرتقب أن يتوجه وفدان إسرائيلي وفلسطيني إلى القاهرة فورا للتفاوض حول وقف دائم لإطلاق النار، وذلك بدعوة من السلطات المصرية.

وذكر مسؤول أميركي من نيودلهي حيث يقوم وزير الخارجية جون كيري بزيارة أن المفاوضات الإسرائيلية-الفلسطينية حول التهدئة في غزة ستبدأ في مصر الجمعة.

وقال كيري إن وفدا أميركيا مصغرا سيشارك في هذه المفاوضات.

وكان المتحدث باسم حماس، سامي أبو زهري، قال إن الحركة ستحترم الهدنة التي وافقت عليها لمدة ثلاثة أيام.

وأضاف أنه "بالنظر إلى النداء الذي وجهته الأمم المتحدة وإلى وضعية شعبنا"، وافقت الفصائل على الهدنة الإنسانية لـ72 ساعة على أن يحترم الطرف الآخر الاتفاق.

غير أن وزير الخارجية جون كيري أوضح أن إسرائيل ستواصل "عملياتها العسكرية الدفاعية لتفجير الأنفاق خلال فترة الهدنة".

تحديث (21:42 تغ)

دعا مجلس الأمن الخميس إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة وإلى هدنة إنسانية.

وأعرب المجلس عن أسفه لعدم الاستجابة إلى النداءات التي أطلقها على مدى الفترة الماضية لوقف إطلاق النار.

وأعلن وزير الخارجية الأميركي جون كيري الخميس أنه لا يزال يأمل بالتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.

وقال كيري الذي يقوم بزيارة إلى الهند إنه لا يزال يتواصل عبر الهاتف مع الأطراف المعنية في الشرق الأوسط بهدف إنهاء النزاع.

وفي غضون ذلك، تستمر الجهود الساعية إلى التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.

وفي هذا السياق، اجتمع الرئيس باراك أوباما مع عدد من المشرعين لبحث الأزمات الخارجية التي تواجهها إدارته بما فيها الحرب في غزة.

ويأتي هذا الاجتماع على خلفية الانتقادات التي وجهها الجمهوريون للسياسة الخارجية التي تنهجها إدارة الرئيس أوباما في هذه الآونة.

وقال السيناتور الديموقراطي ديك دوربان إن الاجتماع كان مناسبة لتدارس الأزمة في أوكرانيا والاشتباكات في غزة والحرب الأهلية في سورية بالإضافة إلى الوضع في العراق وأفغانستان.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، من جانبه الخميس، رفض أي مقترح لوقف إطلاق النار في قطاع غزة قبل تدمير جميع الأنفاق، داعيا وزراء حكومته إلى عدم الإدلاء بأي تصريح أو موقف فيما يتعلق بالعملية العسكرية المتواصلة في القطاع.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن البيت الأبيض أنه شبه متأكد من أن القصف الذي طال مدرسة للأمم المتحدة في قطاع غزة مصدره الجيش الإسرائيلي، مجددا دعوته تل أبيب إلى "بذل جهد أكبر" لحماية المدنيين.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست "إذا كنا حريصين على إجراء تحقيق كامل وسريع حول هذا الحادث المأساوي، فإنه لا توجد كما يبدو شكوك كثيرة في مصدر القصف المدفعي".

وذكر أن "الأمين العام للأمم المتحدة أعلن أن كل الأدلة تثبت أن المدفعية الإسرائيلية هي السبب. ليس لدينا أي عنصر يناقض ما تقوله الأمم المتحدة عن هذا الحادث".

وأضاف أن قصف مقر للأمم المتحدة "يستقبل مدنيين أبرياء فروا من العنف" هو أمر "مرفوض تماما ولا يمكن تبريره".

ونددت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) بـ"انتهاك خطير للقانون الدولي من جانب القوات الإسرائيلية"، مؤكدة أنه بحسب المعطيات الأولى فإن المدفعية الإسرائيلية هي التي قصفت المدرسة التي لجأ إليها نحو 3300 شخص.

مفوضة حقوق الإنسان تندد بـ"تحدي" القانون الدولي

ونددت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الانسان نافي بيلاي، من جانبها، الخميس بما اعتبرته "تحديا متعمدا" للقانون الدولي من جانب إسرائيل في هجومها على قطاع غزة.

ونددت بيلاي بالهجمات على المنازل والمدارس والمستشفيات ومنشآت الأمم المتحدة في غزة، مضيفة أن الأمر "يبدو وكأنه تحديا متعمدا للالتزامات التي يفرضها القانون الدولي على إسرائيل".

وانتقدت بيلاي كذلك حركة حماس، وقالت إن اطلاق الصواريخ ونشرها في المناطق الآهلة بالسكان يعد انتهاكا للقوانين الدولية.

وفي غضون ذلك، أبلغ مدير منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بيار كرينبول مجلس الأمن الدولي أن الفلسطينيين في قطاع غزة باتوا "على حافة الهاوية".

وأشار كرينبول إلى أنه مع وجود نحو 220 ألف فلسطيني في مراكز الأمم المتحدة في غزة "تزداد الأوضاع المعيشية في هذه الملاجئ سوءا يوما بعد يوم"، لافتا إلى مخاطر انتشار الأمراض.

وجدد كرينبول إدانته للغارة الإسرائيلية التي استهدفت الأربعاء مدرسة للأونروا في غزة، مطالبا الحكومة الإسرائيلية بإجراء "تحقيق شفاف".

تحديث (19:19 تغ)

وتجري سويسرا مشاورات غير رسمية بطلب من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لعقد مؤتمر قبل نهاية السنة حول حماية المدنيين في الأراضي الفلسطينية.

وقال بيان نشرته وزارة الخارجية الفيدرالية السويسرية إن وزير الخارجية ديديه بورخالتر رد على الرسالة التي بعث بها عباس طالبا من الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف والنصوص الأساسية الخاصة بحماية حقوق الإنسان، عقد مؤتمر قبل نهاية السنة.

وقد طلب عباس من سويسرا تنظيم مثل هذا المؤتمر بصفتها الدولة المؤتمنة على اتفاقيات جنيف.

زيارة خاطفة

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن وفد إسرائيليا قام بزيارة خاطفة للقاهرة مساء الأربعاء أجرى خلالها مباحثات مع مسؤولين كبار في أجهزة الاستخبارات المصرية حول مقترحات وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وذكرت أن الجانب الفلسطيني فشل في التوصل إلى اتفاق حول تشكيلة وفده المزمع توجهه إلى العاصمة المصرية للغرض نفسه.

وفي مقابلة مع "راديو سوا"، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي إنه "ليس بمقدور إسرائيل أن تقضي على حركة حماس"، محذرا من نتائج مواصلة العملية العسكرية الإسرائيلية:

وفي المقابل، قال أيوب قرة مستشار رئيس الحكومة الإسرائيلية في المناطق العربية إن إسرائيل قادرة على حسم المعركة في ساعتين إلا أنها تخشى على المدنيين:

وأدانت مصر بقوة "استهداف إسرائيل للمدنيين الفلسطينيين"، وطالبتها بالوقف الفوري للعمليات العسكرية و"الاستخدام المفرط وغير المبرر للقوة ضد المدنيين".

التفاصيل عن الموقف المصري في سياق تقرير مراسل "راديو سوا" من القاهرة أيمن سليمان:

بوليفيا تدرج إسرائيل على قائمة الإرهاب

في غضون ذلك، أدرجت بوليفيا الأربعاء إسرائيل على قائمتها للدول "الإرهابية" احتجاجا على الهجوم الذي تشنه منذ الثامن من تموز/يوليو على قطاع غزة.

وأعلن الرئيس البوليفي إيفو موراليس أن الحرب في غزة تظهر أن إسرائيل "لا تحترم مبادئ احترام الحياة والحقوق الأساسية التي ترعى التعايش المشترك السلمي والمتآلف لأسرتنا الدولية".

وقطعت بوليفيا علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل 2009 بعد هجوم واسع النطاق شنته إسرائيل على قطاع غزة في ذلك الوقت.

وأعربت إسرائيل، من جانبها، عن خيبة الأمل العميقة بعد استدعاء سفرائها في تشيلي والسلفادور والبيرو بسبب العملية العسكرية، واتهمت الدول الثلاث بتشجيع حماس.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإسرائيلية يغال بالمور في بيان، إن بلاده تتوقع من الدول التي ترفض الإرهاب أن "تتصرف بمسؤولية بدلا من مكافأته".

المصدر: "راديو سوا" ووكالات

XS
SM
MD
LG