Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تجري تدريبات مشتركة مع اليابان في نوفمبر


جنود أميركيون في قاعدة عسكرية- أرشيف

جنود أميركيون في قاعدة عسكرية- أرشيف

أعلنت وزارة الدفاع اليابانيةاليابان الثلاثاء أنها ستجري تدريبا عسكريا مشتركا مع الولايات المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر لضمان سلاسة العمليات المشتركة بين جيشي البلدين وتعزيز القدرات الدفاعية اليابانية.

ويجرى هذا التدريب الميداني الذي يسمى "السيف البتار" كل عامين. ويأتي التدريب هذا العام في خضم خلاف مرير بشأن مجموعة من الجزر بين اليابان والصين التي تزيد إنفاقها العسكري على نحو سريع كما يجرى وسط قلق إزاء برنامجي كوريا الشمالية النووي والصاروخي.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع اليابانية إن التدريب الذي سيجرى في الفترة من الثامن إلى وحتى 19 تشرين الثاني/نوفمبر ليس موجها إلى أي دولة على نحو خاص. وسيشارك في التدريب عشرة آلاف جندي أمريكي ووثلاثون الفا وسبعمئة جندي ومجندة من الجانب الياباني.

وقالت وزارة الدفاع اليابانية إن الجانب البحري من تدريب "السيف البتار" سيجرى شرقي جزيرة كيوشو اليابانية الجنوبية الكبيرة وليس في بحر الصين الشرقي الذي يقع على الجانب الآخر من الجزيرة.

واشتعل التوتر بين الصين واليابان بعد أن أعلنت طوكيو في 2012 تبعية ثلاث جزر لها من بين الجزر المتنازع عليها في بحر الصين الشرقي.

ومنذ إعلان اليابان تبعية الجزر لها تتقارب خطوط سير سفن الدورية والطائرات الحربية من كل من البلدين قرب الجزر وهي غير مأهولة الأمر الذي أثار مخاوف من وقوع حادث غير مقصود يمكن أن يتحول إلى اشتباك أكبر.

واتخذ رئيس الوزراء الياباني شنزو آبي خطوة تاريخية في تموز/يوليو تمثلت في الإبتعاد عن السلمية التي انتهجتها اليابان بعد الحرب العالمية الثانية والتي قامت على الامتناع عن إرسال القوات اليابانية للقتال في الخارج.

ورحبت الولايات المتحدة حليف اليابان بالخطوة لكنها أغضبت الصين التي تضررت علاقاتها مع اليابان.

رويترز

XS
SM
MD
LG