Accessibility links

البيت الأبيض يؤكد صحة فيديو يظهر ذبح فولي على يد داعش


الصحافي الأميركي جيمس فولي

الصحافي الأميركي جيمس فولي

أثبتت التحقيقات التي أجرتها أجهزة الاستخبارات الأميركية مصداقية مقطع الفيديو الذي يظهر ذبح تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) للصحافي الأميركي جيمس فولي، والذي كان قد اختفى في سورية قبل عامين.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي كايتلن هايدن في بيان إن "أجهزة الاستخبارات حللت الفيديو الذي بث مؤخرا وظهر فيه المواطنان الأميركيان جيمس فولي وستيفن سوتلوف. وخلصنا إلى أن هذا الفيديو صحيح".

كما أكد موقع globalpost وهو موقع إخباري إلكتروني مقره بوسطن كان يعمل فيه فولي كصحافي مستقل، نقلا عن مسؤولين أميركيين صحة الفيديو.

داعش يعدم صحافيا أميركيا مخطوفا ويهدد بقتل آخر (تحديث: الثلاثاء 22:52)

أعلن تنظيم "الدولة الاسلامية" مساء الثلاثاء ذبح الصحافي الأميركي جيمس فولي الذي اختطف في سورية في تشرين الثاني/نوفمبر 2012.

وقال "داعش" إن إعدام فولي أتى "انتقاما للضربات الجوية الأميركية ضد مقاتليه في العراق".

وعمل فولي، البالغ من العمر 40 سنة، كمصور حر وغطى أحداثا عدة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالإضافة إلى النزاعات في العراق وأفغانستان وسورية حيث اختطف يوم عيد الفصح.

وهدد داعش بقتل صحافي أميركي آخر يدعى ستيفن سوتلوف في حال استمرار السياسة الأميركية ضد التنظيم.

وتناقلت مواقع الكترونية شريط فيديو بعنوان "رسالة إلى أميركا" يظهر شخصا مقنعا يذبح الصحافي الذي خطفه مسلحون في سورية.

وأفاد البيت الأبيض بأنه لم يتحقق بعد من صحة الشريط الذي نشره داعش والذي يظهر فيه إعدام الصحفي الأميركي.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي كايتلن هايدن إن البيت الأبيض اطلع على شريط الفيديو وإن أجهزة المخابرات تسعى إلى التأكد من صحته.

وأضافت أنه في حال كان صحيحا، فواشنطن تعتبر "القتل الوحشي لصحافي أميركي بريء أمرا مروعا".

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG