Accessibility links

logo-print

مسؤول أميركي: مقاتلات التحالف تقصف الرمادي


مقاتلات أميركية

مقاتلات أميركية

عزا مسؤول كبير في الخارجية الأميركية، رفض الكشف عن اسمه، في حديث خص به مراسل قناة "الحرة" في وزارة الخارجية الأميركية ميشال غندور سقوط وسط الرمادي في يد تنظيم الدولة الإسلامية داعش إلى تفجير مسلحيه 30 آلية مفخخة VBIED في المدينة، 10 منها تحمل متفجرات "قوية جداً" شبه مفعول كل واحد منها بتفجير مدينة أوكلاهوما الأميركية الذي وقع في التسعينات، على حد وصفه.

ووصف المسؤول الأميركي الوضع في العراق بأنه "خطير جداً"، لكنه قال إنه لا يشبه ما حصل في الموصل على مستوى انهيار الوحدات العسكرية وانسحابها. وأوضح أن الوحدات المنسحبة من الرمادي تعيد رص صفوفها وتجهيز أفرادها والتفكير في شن هجوم مضاد على داعش.

تحضيرات لهجوم مضاد

وأكد أن الوحدات العسكرية صامدة على خطوط رفض تحديدها. وأثنى المسؤول الأميركي على رد الفعل السياسي العراقي ووصفه بـ"المشجع".

وأوضح أن رئيس الحكومة العراقية يعمل على معرفة أسباب ما حصل والذي أدى إلى سقوط الرمادي لمعالجته. وأثنى على البرنامج الوطني الذي أقرته الحكومة العراقية والذي يركز على تحريك قوات من العشائر إلى الأنبار ووضع آلية محددة لتسليمهم الأسلحة والتجنيد في الجيش العراقي وتشكيل فرقة عسكرية سابعة ستأخذ من الأنبار مقراً لها.

وكشف المسؤول الأميركي لمراسل "الحرة" أن الولايات المتحدة أجرت مشاورات مع أعضاء التحالف الدولي ضد داعش وكان هناك ردود فعل إيجابية حول تقديم المساعدة للعراقيين موضحاً أن العمل جار الآن لتحديد من يمكنه المساعدة وفي أي مجال. وتطرق المسؤول الأميركي إلى مسألة دخول الحشد الشعبي إلى الرمادي فقال إن مجلس محافظة الأنبار قدم طلباً أجمع عليه بدخول قوات من الحشد الشعبي إلى المحافظة وأن رئيس الوزراء استجاب لهذا المطلب ووافق على نشر بعض الوحدات.

طائرات التحالف تقصف الرمادي

وفي سياق متصل، أفاد مسؤول أميركي رفيع في وزارة الخارجية بأن مقاتلات التحالف قصفت الأربعاء مدينة الرمادي العراقية التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية داعش خلال الأسبوع الجاري.

وقال المسؤول للصحافة "تم إبلاغي بأن مقاتلات التحالف قصفت الرمادي اليوم"، مؤكدا أنه سيتم القضاء على الأهداف.

وأعلن المصدر أن واشنطن تعيد النظر في استراتيجيتها بعد سقوط الرمادي.

وفي هذا الإطار، أفاد المسؤول بأن الحكومة الأميركية ستسلم "قريبا جدا" القوات المسلحة العراقية ألف منظومة صواريخ مضادة للدروع.

وأقر بأن سقوط كبرى مدن محافظة الأنبار في 17 أيار/مايو يعكس "وضعا خطيرا جدا"، لكن لا يمكن مقارنته بـ"انهيار الموصل" التي يسيطر عليها تنظيم داعش منذ هجومه في حزيران/يونيو الماضي.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست الثلاثاء إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة سيدعم جهود القوات المتعددة الطوائف على الأرض لاستعادة الرمادي.

وتعد القوات العراقية بالتعاون مع الحشد الشعبي المؤلف معظمه من فصائل شيعية، لعملية عسكرية سريعة الهدف منها استعادة المدينة.

المصدر: الحرة/وكالات

XS
SM
MD
LG