Accessibility links

كيري: سفارتنا في ليبيا ستستأنف أنشطتها فور تحسن أوضاع الأمن


سيارة مدمرة في الهجوم الذي استهدف القنصلية الأميركية في بنغازي - أرشيف

سيارة مدمرة في الهجوم الذي استهدف القنصلية الأميركية في بنغازي - أرشيف

قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت إن العاملين بالسفارة الأميركية في طرابلس سيعودون إلى هناك لممارسة مهامهم "عندما ستسمح الظروف الأمنية بذلك".

وأوضح للصحافيين في باريس أن واشنطن اتخذت هذا الإجراء نظرا "للأوضاع الأمنية الحالية " مذكرا بأن تركيا أجلت في السابق نحو 700 شخص لضمان أمن مواطنيها.

وأضاف كيري أن الولايات المتحدة نقلت موظفيها تحت حراسة مشددة عبر الحدود إلى تونس بسبب تصاعد الاشتباكات بين ميليشيات متناحرة في طرابلس.

(آخر تحديث 12: 07 ت غ)

أعرب رئيس الوزراء الليبي عبد الله الثني عن بالغ أسفه لقرار الولايات المتحدة تعليق عمل سفارتها في طرابلس وسحب جمع موظفيها من البلاد.

وقال رئيس الوزراء في لقاء مع راديو سوا إن العملية جرت بالتنسيق الكامل مع حكومته.

وأضاف أن الولايات المتحدة تستمر في دعم ليبيا، مؤكدا أنها الدولة الوحيدة التي قررت سحب بعثتها بشكل مؤقت.

ورحج الثني أن تعود البعثة الديبلوماسية الأميركية بعد القمة الإفريقية المقررة في واشنطن مطلع الشهر المقبل، لكنه أشار إلى أن المسألة تتوقف على الوضع الأمني وعلى إيجاد مقر بعيد عن المناطق المضطربة في العاصمة.

وناشد رئيس الوزراء المجتمع الدولي تقديم الدعم الذي تحتاجه ليبيا من أجل إخراجها من أزمتها الأمنية، وذلك بعد حوالي أسبوعين من تقديم وزير الخارجية الليبية إلى مجلس الأمن الدولي خطة لبناء المؤسسات وجمع الأسلحة.

وقال كبير الباحثين في معهد كارنيغي، فريديريك ويري، إن المعارك الأخيرة التي شهدها مطار طرابلس هي التي دفعت واشنطن لإجلاء موظفيها.

وأوضح أن حدة القتال تصاعدت في طرابلس إلى مستوى في غاية الخطورة في الأسبوع الماضي إلى نقطة تعرض الديبلوماسيين الأميركيين إلى الخطر.

تحديث (18:18 تغ)

أعلنت الولايات المتحدة السبت إخلاء سفارتها في ليبيا وإجلاء دبلوماسييها إلى تونس، تحت حراسة قوات أميركية، وذلك على خلفية تدهور الوضع الأمني في طرابلس، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الأميركية.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، ماري هارف، إنه بالنظر إلى الاشتباكات العنيفة ما بين الميليشيات المقاتلة في المحيط المجاور للسفارة الأميركية، تقرر إجلاء كل موظفينا، بشكل مؤقت، خارج ليبيا.

ويعكس هذا القرار تخوفات الإدارة الأميركية من التهديد المتزايد على الدبلوماسيين الأميركيين في الخارج وخاصة ليبيا حيث تعرضت القنصلية الأميركية في بنغازي سنة 2012 إلى هجوم دام ذهب ضحيته أربعة أميركيين من بينهم السفير.

وأضافت المتحدثة أنه من أولويات وزارة الخارجية تأمين تمثيلياتها وضمان أمن موظفيها، موضحة أن قرار إغلاق السفارة وإجلاء الموظفين بها جاء بعد دراسة وتفكير.

وأصدرت وزارة الخارجية كذلك بيانا تحذر فيه رعاياها من السفر إلى ليبيا وتطلب من المتواجدين في الأراضي الليبية مغادرتها فورا.

وجاء في البيان، "إن الحكومة الليبية لم تتوفق في تكوين قوات عسكرية وأمنية مؤهلة وتحسين الوضع الأمني" وأن "الأسلحة لا تزال بأيدي مقاتلين بما فيها سلاح مضاد للطائرات يمكن أن يستعملوه ضد الطائرات المدنية".

وذكرت وزارة الخارجية أن السفارة الأميركية ستظل مغلقة في ليبيا إلى حين تحسن الوضع الأمني في البلاد وأنه في تلك الأثناء سيستمر العمل على القضايا الليبية انطلاقا من تونس وواشنطن وعواصم أخرى في المنطقة.

وتعد هذه المرة الثانية في ظرف ثلاث سنوات التي تغلق فيها واشنطن سفارتها في ليبيا، بعد أن اتخذت هذا القرار في 11 شباط/فبراير 2011 أيام الثورة ضد العقيد الراحل معمر القذافي.

المصدر: راديو سوا وأسوشيتد برس

XS
SM
MD
LG