Accessibility links

logo-print

قوات أميركية خاصة قد تنفذ عمليات ضد داعش في سورية


جنود أميركيون في قاعدة عسكرية في أفغانستان

جنود أميركيون في قاعدة عسكرية في أفغانستان

تدرس واشنطن إرسال عدد صغير من قوات العمليات الخاصة إلى سورية وطائرات هليكوبتر هجومية إلى العراق، حسبما أفاد به مسؤولان أميركيان.

وقال المسؤولان لوكالة أنباء رويترز شريطة عدم الكشف عن هويتيهما، إن نشر أي قوات سيكون مصمما بدقة سعيا لتحقيق أهداف عسكرية محددة ومحدودة في كل من العراق وسورية.

ورجح أحد هذين المسؤولين، نشر بضعة عناصر من قوات العمليات الخاصة الأميركية بشكل موقت داخل سورية لتقديم المشورة لمقاتلي المعارضة السورية المعتدلة للمرة الأولى، والمساعدة في استدعاء ضربات جوية أميركية.

ومن بين الاحتمالات الأخرى، إرسال عدد صغير من طائرات الأباتشي الهجومية وقوات أميركية إلى العراق واتخاذ خطوات لتعزيز القدرات العراقية الأخرى الضرورية لاستعادة الأراضي التي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية داعش.

وتزايدت التكهنات في الولايات المتحدة بشأن إمكانية إحداث تغيير في الاستراتيجية الأميركية ضد داعش، قد يتضمن تنفيذ القوات الأميركية عمليات برية في العراق وسورية.

ولم يستبعد وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر خلال جلسة استماع في الكونغرس الثلاثاء توجيه ضربات برية مباشرة ضد التنظيم، فيما نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر أميركية، لم تحدد هويتها، القول إن مسؤولين عسكريين في وزارة الدفاع (البنتاغون)، أوصوا باتخاذ إجراءات من شأنها نقل قوات أميركية برية إلى خطوط المواجهة الأمامية.

ويأتي هذا فيما يبحث كارتر طرح خيارات جديدة تزيد من انخراط الولايات المتحدة عسكريا في سورية والعراق وأفغانستان.

وقال المسؤولون إن الرئيس باراك أوباما قد يتخذ قرارا هذا الأسبوع إما بالقبول بهذه التوصيات أو بالمضي قدما على المسار الحالي، مشيرين إلى أن عدد القوات التي قد يتم إرسالها لن يكون كبيرا.

وقالت الصحيفة إن نصائح المستشارين الأمنيين قدمت إلى أوباما بناء على اقتراحات قدمها قادة عسكريون ميدانيون وأشارت إلى أن الرئيس ناقشها مع كل من كارتر ووزير الخارجية جون كيري.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض لقناة "الحرة" أن الإدارة الأميركية ستواصل شن عمليات عسكرية ضد داعش في العراق وسورية عبر عناصر القوات الخاصة كلما سنحت الفرصة لذلك، مضيفا أن هذه الاستراتيجية ليست جديدة بقدر ما هي امتداد لعمليات سابقة.

المصدر: صحف أميركية

XS
SM
MD
LG