Accessibility links

logo-print

هل يعود بيل كلينتون لانجاز ما بدأه قبل 17 عاما؟


مصافحة بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين برعاية الرئيس الأميركي بيل كلينتون بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو 2 بتاريخ 28 سبتمبر/ أيلول 1995.

مصافحة بين الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ورئيس الوزراء الإسرائيلي اسحق رابين برعاية الرئيس الأميركي بيل كلينتون بعد التوقيع على اتفاقية أوسلو 2 بتاريخ 28 سبتمبر/ أيلول 1995.

قال العضو الجمهوري البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي السناتور جون ماكين إن الولايات المتحدة في حاجة إلى إيفاد مبعوث رفيع المستوى مثل الرئيس الأسبق بيل كلينتون للمساعدة في التوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

وأضاف ماكين الذي خسر انتخابات الرئاسة عام 2008 أمام الرئيس باراك اوباما، أنه "على واشنطن أن تظهر أنها جادة بشأن التوصل إلى سلام في الشرق الاوسط وترسل شخصا رفيع المستوى مثل كلينتون للمساعدة".

وقال ماكين في حديث لمحطة CBS إنه "يجب على الولايات المتحدة أن تضغط بأقوى ما يمكننا لحل هذه القضية الإسرائيلية الفلسطينية. إن امورا كثيرة معلقة على دفع هذه العملية قدما."

وتابع قائلا "اقترح ارسال شخص رفيع المستوى مثل الرئيس الاسبق بيل كلينتون ليقوم بمهمة التفاوض .. أعرف أنه سيكرهني لقول ذلك لكننا نحتاج إلى شخص يتمتع بمقام رفيع وتأثير لاقناع الجانبين بالجلوس سويا كوسيط نزيه."

وفي عام 2000 وخلال فترة رئاسته الثانية بذل بيل كلينتون جهودا كبيرة لدفع عملية السلام بالشرق الأوسط لكن جهوده باءت بالفشل في نهاية المطاف، غير أنه ينظر إليه على نطاق واسع بأنه يتمتع بمصداقية من الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.

وقال ماكين إنه يجب على الولايات المتحدة أن "تتدخل بأقصى ما تستطيع من قوة" في الأزمة التي تتصاعد في غزة.

واستطرد السناتور الجمهوري قائلا إنه لا يعرف مدى النفوذ الذي تتمتع به إدارة اوباما في اعقاب جهود فاشلة عام 2009 للمساعدة في تجاوز الخلافات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وتابع ماكين قائلا "امامنا عمل كثير للقيام به لاستعادة بعض المصداقية لأننا نتهاوى في جميع أنحاء الشرق الأوسط".

وكان الرئيس اوباما قد صرح بأنه يفضل ألا تقوم إسرائيل بهجوم بري على غزة لكنه حمل مصر وتركيا مسؤولية اقناع حركة حماس بالتوقف عن اطلاق الصواريخ عبر الحدود.

وحذر اوباما الذي يقوم حاليا بجولة أسيوية من أن تصعيد الصراع في غزة يمكن أن يدفع جهود السلام بعيدا عن مسار إقامة دولة فلسطينية مستقلة في المستقبل.
XS
SM
MD
LG