Accessibility links

قضت هي بعدما أنقذت رضيعتها من حريق.. 'الأم البطلة'


المنزل الذي شب فيه الحريق

المنزل الذي شب فيه الحريق

هي دقائق أو ربما لحظات مرت عصيبة على شيلبي كارتر التي ضحت بنفسها لإنقاذ حياة رضيعتها.

لا أحد يمكنه حسم كم من الوقت قد مرّ بين اللحظة التي أدركت فيها كارتر اندلاع النيران في منزلها في ولاية إلينوي واللحظة التي قررت فيها تثبيت رضيعتها البالغة من العمر 12 يوما في كرسيها الخاص بالسيارة ورميها من نافذة الطابق الثاني للمنزل بهدف إنقاذها.

لكن السيدة نفسها لم تسلم، إذ وجدها رجال الإطفاء ميتة في غرفة الجلوس قرب النافذة، فيما أظهر تشريح الجثة أنها توفيت نتيجة استنشاق الدخان.

وقال المحققون إن تفكير الأم السريع بكسر نافذة الغرفة ورمي طفلتها عبرها حمى الرضيعة قبل أن يسقط أحد الجدران أو يمتد الدخان إليها، ووصفتها السلطات بـ"البطلة".

وأعرب مسؤول الحماية من الحرائق في منطقة وايومنغ-سبير، إد فوغلسونجر، عن دهشته واستغرابه كيف أن الأم كانت قادرة على استجماع أفكارها لإنقاذ طفلتها عند اندلاع الحريق.

وأضاف أن من المؤسف للغاية أن الوالدة لم تتمكن من أن تنقذ نفسها، مستدركا أن الطريقة التي انتهت بها الحادثة يمكن وصفها بالمعجزة.

وتابع أن الطفلة كانت تعاني من مجرد حرق بسيط ونجت من إصابات خطيرة بأعجوبة. وتم إسعافها في المستشفى لتغادره في وقت لاحق.

واعتبر أن ما فعلته الأم يمثل "غريزة الأمومة لرعاية صغارها"، وسط تساؤل عن سبب عدم خروجها بعد إنقاذ طفلتها.

كارتر التي احتفلت بعيد ميلادها الـ21 قبل يوم من وفاتها راحت ضحية حريق لم تعرف أسبابه بعد.

المصدر: وسائل إعلام أميركية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG