Accessibility links

logo-print

واشنطن 'لم تستغرب' زيارة الأسد لموسكو.. وتحركات دبلوماسية لبوتين


المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي

أكدت الولايات المتحدة أن استقبال موسكو للرئيس السوري بشار الأسد "يتناقض" مع أهدافها المعلنة، لكنها لم تستغرب تلك الزيارة. ويأتي ذلك وسط تحركات دبلوماسية للرئيس الروسي بهدف عرض نتائج مباحثاته.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم البيت الأبيض إريك شولتز إن استقبال الرئيس السوري، الذي استخدم أسلحة كيميائية ضد شعبه، على السجاد الأحمر في روسيا يتنافى مع هدف موسكو المعلن بشأن التوصل إلى حل سياسي.

وحث المتحدث الرئيس الروسي على توظيف نفوذه لدى النظام السوري للدفع باتجاه عملية انتقالية.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية عدم استغرابها من الزيارة. وقال المتحدث جون كيربي إن الدعم الذي يقدمه بوتين يزيد من "جرأة" الأسد ويطيل أمد وجوده في السلطة على حساب المعارضة والشعب السوري.

وأضاف أمام الصحافيين في واشنطن الأربعاء أن العمليات الروسية لم ولن تساعد في التوصل إلى عملية انتقال سياسي.

وأشار المتحدث إلى أن المحادثات المترقبة بين الوزير جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في فيينا هذا الأسبوع ستركز على وقف العمليات العسكرية والتوصل إلى حل.

ومن المقرر أن يبحث الوزيران الأزمة إلى جانب نظيريهما التركي فريدون سنيرلي أوغلو والسعودي عادل الجبير في فيينا.

اتصالات بوتين

في غضون ذلك، قال ديمتري بيسكوف، المتحدث باسم الرئيس الروسي، إن الكرملين لن يكشف للصحافيين عن جميع تفاصيل محادثات الرئيسين في موسكو.

ولم يتطرق بيسكوف إلى ما إذا كان الاجتماع قد تناول موضوع تنحي الأسد عن السلطة أو أية تفاصيل مرتبطة بهذا الأمر.

وغداة تلك المباحثات، بدأ بوتين الأربعاء سلسلة اتصالات بزعماء معنين بالأزمة السورية في الشرق الأوسط لإبلاغهم بنتائج الزيارة، وهم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، وملك الأردن عبدالله الثاني، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

المصدر: "راديو سوا"/ قناة "الحرة"/ وكالات

XS
SM
MD
LG