Accessibility links

الخطاب الأخير.. ميشيل أوباما توصي: الديانات تعلم أطفالنا العدل الشفقة والأمانة


السيدة الأولى ميشيل أوباما خلال خطابها الرسمي الأخير الجمعة

السيدة الأولى ميشيل أوباما خلال خطابها الرسمي الأخير الجمعة

لم يخل الخطاب الرسمي الأخير للسيدة الأولى ميشيل أوباما الذي ألقته الجمعة من الدموع واللحظات العاطفية القوية وهي تجدد دعوتها لقبول التنوع والترحيب بكل الأديان في الولايات المتحدة.

السيدة الأولى ميشيل أوباما مع الممثلة ميريل ستريب في صورة مأخوذة من موقع البيت الأبيض

السيدة الأولى ميشيل أوباما مع الممثلة ميريل ستريب في صورة مأخوذة من موقع البيت الأبيض

وقالت أوباما خلال مناسبة لتكريم المرشدين التربويين للمدارس الثانوية في البيت الأبيض بواشنطن "تنوعنا العظيم، تنوع دياناتنا وألواننا ومذاهبنا، ليس تهديدا لهويتنا إنه يجعلنا على ما نحن عليه."

السيدة الأولى ميشيل أوباما خلال إحدى حملاتها في صورة مأخوذة من موقع البيت الأبيض

السيدة الأولى ميشيل أوباما خلال إحدى حملاتها في صورة مأخوذة من موقع البيت الأبيض

وشددت السيدة الأولى على أهمية التنوع الديني في ثقافة بلادها بالقول "إذا كنت شخصا تعتنق دينا فلتعرف أن التنوع الديني تقليد أميركي عظيم أيضا .. وسواء كنت مسلما أو مسيحيا أو يهوديا أو هندوسيا أو سيخيا فهذه الديانات تعلم أولادنا الصغار العدل والشفقة والأمانة".

اعتادت السيدة الأولى ميشيل أوباما أن تقرأ قصة أعياد الميلاد للأطفال كل سنة وكانت العام الماضي في واشنطن

اعتادت السيدة الأولى ميشيل أوباما أن تقرأ قصة أعياد الميلاد للأطفال كل سنة وكانت العام الماضي في واشنطن

وغالبت أوباما دموعها وهي تقول إن عملها كسيدة أولى كان أعظم شرف لها في حياتها، وأضافت "كونوا مثالا يُحتذى به مع الأمل بلا خوف مطلقا. ولتعرفوا أنني معكم أساندكم وأعمل على دعمكم بقية حياتي."

وكان للسيدة الأولى للولايات المتحدة، والأولى من أصول أفريقية مساع وجهود كثيرة شغلت حياتها خلال السنوات الثماني التي أقامت فيها مع الرئيس باراك أوباما وابنتيها في البيت الأبيض.

السيدة الأولى ميشيل أوباما تساعد في توزيع الألعاب المتبرع بها في إحدى حملاتها في واشنطن

السيدة الأولى ميشيل أوباما تساعد في توزيع الألعاب المتبرع بها في إحدى حملاتها في واشنطن

ومن الإنجازات التي حققتها أوباما حملة زرعت بدايتها عندما بادرت عام 2009 بزراعة جزء من حديقة البيت الأبيض لتشجع الأميركيين على تناول الأكل الصحي ومن تلك المبادرة انطلقت حملة "لنتحرك" Let’s Move.

الحملة الثانية كانت عام 2011 عندما أطلقت كل من أوباما ونائب الرئيس جو بايدن حملة "الانضمام إلى القوات" Joining Forces التي تهدف لتأمين الرعاية الصحية والتعليم والتوظيف للعسكريين والمحاربين القدامى وعائلاتهم.

الرئيس باراك أوباما مع السيدة الأولى في صورة مأخوذة من موقع البيت الأبيض

الرئيس باراك أوباما مع السيدة الأولى في صورة مأخوذة من موقع البيت الأبيض

وكان للتعليم العالي حصة كبيرة من جهود أوباما في حملة "ارتقي" Reach Higher التي انطلقت عام 2014 والتي شجعت من خلالها كافة الطلاب على الإمساك بزمام مستقبلهم واستكمال دراستهم بعد المرحلة الثانوية سواء بتلقي تدريب مهني احترافي أو متابعة الدراسة في الكلية أو الجامعة.

أما مبادرةLet Girls Learn فكان لها طابع عالمي حيث شاركت فيها الكثير من المنظمات والمؤسسات للتعاون مع السيدة الأولى في دعم تعليم الفتيات حول العالم لتأمين مستقبل أفضل.

عائلة الرئيس باراك أوباما في صورة مأخوذة من موقع البيت الأبيض

عائلة الرئيس باراك أوباما في صورة مأخوذة من موقع البيت الأبيض

واشتهرت ميشيل أوباما بالإجابة على السؤال الذي طرح عليها أكثر من مرة "من أنت؟" حيث كانت تقول بلا تردد أنها أم ماليا وساشا، وهو ما تشترك فيه مع الرئيس باراك أوباما في وضع العائلة في المقام الأول من الاهتمامات.

المصدر: موقع الحرة

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG