Accessibility links

مسؤولون أميركيون يحذرون الأسد من التصدي للمقاتلات الأميركية في سورية


مقاتلة أميركية من طراز إف 16

مقاتلة أميركية من طراز إف 16

نقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أميركيين بارزين قولهم إن الدفاعات الجوية للجيش السوري ستواجه ضربة انتقامية، إذا حاولت دمشق الرد على ضربات جوية أميركية من المتوقع أن تستهدف مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية في سورية.

وأثارت موافقة الرئيس باراك أوباما على استخدام القوة الجوية ضد معاقل التنظيم المتشدد في سورية تساؤلات بشان هل سيرد الرئيس السوري بشار الأسد بطريقة ما.

وقال مسؤولون أميركيون كبار تحدثوا إلى الصحفيين الاثنين إنه ينبغي للأسد ألا يتدخل، لأن الولايات المتحدة لديها معرفة جيدة بمواقع الدفاعات الجوية السورية ومنشآت القيادة والسيطرة.

وقال أحدهم إنه إذا أظهر جيش الأسد انه يمثل تهديدا للقدرة الأميركية للعمل في المنطقة فإنه سيضع الدفاعات الجوية السورية في خطر.

وأكدت الولايات المتحدة أنها لن تنسق مع حكومة الأسد بأي طريقة في قتالها ضد تنظيم الدولة الإسلامية. وموقف أوباما المعلن منذ وقت طويل مع رحيل الأسد عن السلطة خصوصا بعد استخدامه أسلحة كيمائية ضد شعبه العام الماضي.

لكن الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في سورية قد يكون لها تأثير غير مباشر يستفيد منه الأسد لأن المتشددين يقاتلون الحكومة السورية في حرب أهلية مستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وتريد واشنطن تدريب وتجهيز المعارضة المسلحة السورية التي تعتبرها معتدلة للسيطرة على الأراضي التي ستتيحها الضربات الجوية الأميركية.

وشنت الولايات المتحدة عشرات الضربات الجوية ضد أهداف لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق، لكنها لم تنفذ حتى الآن أي ضربات في سورية مع سعي أوباما إلى ترسيخ ائتلاف مناهض للتنظيم المتشدد.

وسيجتمع الرئيس الأميركي الثلاثاء في البيت الأبيض مع الجنرال المتقاعد جون آلن المكلف بتنسيق انشطة ائتلاف من المتوقع أن يضم بعض الحلفاء الغربين وعددا من الدول العربية.

وقال مسؤول أميركي بارز إن بعض الدول العربية وافقت على الانضمام إلى الولايات المتحدة في تنفيذ ضربات جوية لكنه امتنع عن الكشف عن أسمائها.

المصدر: رويترز/وكالات

XS
SM
MD
LG