Accessibility links

logo-print

واشنطن وباريس تقترحان عقوبات دولية على مقاتلين إسلاميين


مجلس الأمن الدولي- أرشيف

مجلس الأمن الدولي- أرشيف

تدرس لجنة بمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة طلبا أميركيا وآخر فرنسيا لإدراج أكثر من 12 مقاتلا أجنبيا متشددا وجامع أموال ومجندا مرتبطين بالجماعات الإسلامية المتشددة في سورية والعراق وأفغانستان وتونس واليمن على القائمة السوداء.

وتترافق المساعي لمعاقبة مواطنين من فرنسا والسعودية والنرويج والسنغال والكويت مع تبني مجلس الأمن المتوقع الأربعاء لقرار يتصدى للمقاتلين المتشددين الأجانب.

ومن المقرر أن يترأس الرئيس بارك أوباما اجتماع المجلس.

وحسب الطلبات السرية المتقدمة للجنة معاقبة تنظيم القاعدة التابعة لمجلس الأمن الاثنين فسيتم إدراج 15 اسما بعد ظهر يوم الثلاثاء إذا لم تكن هناك اعتراضات. ويمكن أيضا تأخير الإدارج لأسباب إدارية إذا أبدى عضو الحاجة لمزيد من الوقت لدراسة الأمر.

ويتزامن هذا التحرك من جانب المجلس أيضا مع دعوة أوباما لإقامة تحالف دولي لمقاتلة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية الذي سيطر على مساحات واسعة في العراق وسورية، وأعلن قيام خلافة إسلامية في قلب الشرق الأوسط.

القائمة السوداء

ومن بين الأشخاص الذين قد تطبق بحقهم عقوبات الأمم المتحدة والتي تشمل منعا للسفر وتجميدا للأصول وحظرا على السلاح عبد الرحمن محمد مصطفى القادولي وهو عراقي يتولى موقعا قياديا في الدولة الإسلامية في سورية وعمل من قبل نائبا لزعيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي.

وقدمت الولايات المتحدة 11 اسما وقدمت فرنسا أربعة بحسب الطلبين المقدمين.

ويظهر الطلبان أن القائمة تضم أحمد عبد الله صالح الخزمري الزهراني وهو عضو كبير في القاعدة وهو سعودي الجنسية غادر أفغانستان وباكستان العام الماضي متوجها إلى سورية.

وتقول الوثائق أيضا إن عزام عبد الله زريق المولد الصبحي وهو عضو سعودي في تنظيم القاعدة "مسؤول عن التدريب البدني للمتشددين وعن التنسيق الخاص بالمقاتلين الأجانب الذين يسافرون إلى أفغانستان" مستهدف أيضا في العقوبات.

وفي القائمة أيضا إبراهيم سليمان حمد الحبلين وهو خبير متفجرات سعودي ويعمل ضمن كتائب عبد الله عزام التي تشكلت عام 2009 وهي مرتبطة بجبهة النصرة جناح القاعدة في سورية.

وتضم القائمة سيف الله بن حسين زعيم جماعة أنصار الشريعة في تونس التي لديها صلات بالقاعدة ببلاد المغرب الإسلامي. وجندت الجماعة شبانا في تونس كي يقاتلوا في سورية.

وفي القائمة شخص آخر اسمه عبد الرحمن بن عمير النعيمي الذي يوصف بأنه "وفر دعما ماليا كبيرا للقاعدة في العراق وعمل وسيطا بين قيادات تنظيم القاعدة في العراق والمانحين في قطر."

أما عبد الرحمن خلف عبيد جديع العنزي فهو موجود في سورية منذ 2013 حيث كان وسيطا لدى جبهة النصرة ويوفد عملاء ويرسل إمدادات إلى سورية من منطقة الخليج. وفي وقت سابق هذا العام بدأ يقدم "إمدادات متنوعة" لتنظيم الدولة الإسلامية في سورية وفي العراق بحسب ما جاء في الوثيقة.

وتشمل القائمة أسماء أخرى. وطلبت الولايات المتحدة إدراج جماعتين هما كتائب عبد الله عزام في الشرق الأوسط وأنصار الشريعة في تونس على القائمة السوداء لصلتهما بالقاعدة.

ويندرج مشروع القرار هذا تحت أحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وهو ما يجعله ملزما قانونيا بالنسبة لأعضاء الأمم المتحدة البالغ عددهم 193 ويعطي مجلس الأمن سلطة فرض قرارات بفرض عقوبات اقتصادية أو باستخدام القوة.

المصدر: وكالات

XS
SM
MD
LG