Accessibility links

logo-print

ترامب وكلينتون يتواجهان في مناظرة ثانية


جانب من الاستعدادات للمناظرة الثانية بين كلينتون وترامب

جانب من الاستعدادات للمناظرة الثانية بين كلينتون وترامب

يتواجه مرشحا الانتخابات الرئاسية الأميركية الجمهوري دونالد ترامب والديموقراطية هيلاري كلينتون في مناظرة ثانية مساء الأحد.

وستنطلق المناظرة التي تستضيفها جامعة واشنطن بمدينة سانت لويس في ولاية ميزوري، في الساعة الثامنة ليلا ( 01:00 بتوقيت غرينيتش).

وستكون المناظرة على شكل تجمع يضم ناخبين مترددين تم اختيارهم بعد غربلة أجرتها مؤسسة غالوب للاستطلاعات، وسيطرحون أسئلتهم على المرشحين اللذين لن يقفا خلف منصة بل سيجلسان أمام الجمهور ولن يكونا مجبرين على لزوم مكانهما بل باستطاعتها التحرك بحرية. وسيدير النقاش الصحافيان مارتا راداز من شبكة ABC وأندرسون كوبر من شبكة CNN.

وسيطرح الصحافيان نصف الأسئلة تقريبا، لكن التركيز في هذه المناظرة منصب على الجمهور. وبحسب موقع شبكة NBC فإن بعض الأسئلة سيتم أخذها مباشرة من مواقع التواصل الاجتماعي بما فيها فيسبوك، وهي المرة الأولى التي تطرح أسئلة على مرشحين رئاسيين انطلاقا من مواقع تواصل.

وفيما يرتقب أن تحاول كلينتون إقناع الناخبين بأن لديها الميزات الضرورية لتولي منصب الرئاسة، يتوقع أن يواجه ترامب أسئلة بخصوص شريط مسرب لتصريحات مهينة للمرأة أدلى بها في عام 2005. لكنه سيركز بحسب ما أفادت به صحيفة نيويورك تايمز على الرئيس الأسبق بيل كلينتون وعلاقاته مع النساء خارج إطار الزواج، ويرد من جهة أخرى على الانتقادات التي يتعرض إليها من داخل حزبه وسيجدد التأكيد على أنه يستطيع الفوز في الانتخابات الرئاسية من دونهم مثلما فاز في الانتخابات التمهيدية من دون دعمهم أيضا.

وقبل أقل من شهر على موعد الاقتراع المقرر في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر، أثارت تصريحات ترامب حول المرأة استياء كبيرا لدى الكثيرين وزوبعة انتقادات أدت إلى سحب عدد من كبار المسؤولين الجمهوريين دعمهم له وأعلنوا أنهم لن يصوتوا له بل منهم من دعاه إلى الانسحاب من السباق الرئاسي. وبين هؤلاء المرشحان السابقان للرئاسة جون ماكين وميت رومني ووزيرة الخارجية السابقة كوندوليسا رايس.

شاهد تقريرا أعدته قناة "الحرة" عن تصريحات ترامب المسيئة للمرأة.

وفي سياق متصل، قال مدير حملة كلينتون جون بوديستا لقناة فوكس نيوز الأحد إن الشريط المسرب دليل إضافي على أن ترامب غير مؤهل ليكون رئيسا للولايات المتحدة، حسب تعبيره.

وأضاف "هذا مثير للاشمئزاز، وأعتقد أن الناس شاهدوا في العيان ما كنا نردده منذ فترة طويلة وما قالته هيلاري كلينتون منذ شهر حزيران/ يونيو، عن أن دونالد ترامب غير مؤهل ليكون رئيسا للولايات المتحدة". وتابع قائلا "آمل أن يأخذ كل ناخب الوقت لمشاهدة ما يتضمنه التسجيل، وآمل ألا يرى أطفالهم ذلك المضمون".

وفي الجانب الجمهوري، اعتبر السناتور لي مايك من ولاية يوتا في مقابلة مع قناة NBC، أن كلينتون لا تخلو هي الأخرى من الشوائب. وأضاف "أعتقد أن على الحزب الديموقراطي أن يتخذ خطوات لاستبدالها بشخص آخر".

وقال أيضا "على دونالد ترامب أن ينسحب من السباق وعلى الحزب الجمهوري أن يجد مرشحا قادرا على توحيد صفوفه وهزيمة كلينتون في نوفمبر المقبل، هذا ما نريد فعله وهذا ما يتوجب علينا فعله الآن".

وفي سياق متصل، قال لاري سباتو خبير الشؤون السياسية في جامعة فرجينيا لوكالة الصحافة الفرنسية إن ترامب "لن يخسر أي صوت في قاعدته الانتخابية لأنهم لا يكترثون. لكنه لن ينجح في توسيع قاعدة دعمه".

المصدر: الحرة/ راديو سوا / وكالات

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG