Accessibility links

احتفل الأميركيون الاثنين بـ"يوم الرئيس" وهو احتفال بتاريخ ميلاد جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة والذي صادف 22 شباط/ فبراير عام 1732.

وقدم استطلاع حديث شارك فيه 91 من مؤرخي الرؤساء الأميركيين تصنيفا لأفضل هؤلاء الرؤساء الـ44 الذين تداولوا حكم الولايات المتحدة منذ عهد جورج واشنطن إلى باراك أوباما.

وهذا ترتيب بأفضل خمسة رؤساء للولايات المتحدة الأميركية حسب رأي المؤرخين المشاركين في الاستطلاع:

المرتبة الأولى: أبراهام لينكولن (1865-1861)

تمثال لأبراهام لنكولن

تمثال لأبراهام لنكولن

رغم أعوام حكمه المعدودة إلا أن إنجازات الرئيس الـ16 للولايات المتحدة أبقته على رأس القائمة، حيث أعاد توحيد البلاد التي قسمتها الحرب الأهلية بإصداره إعلان تحرير العبيد عام 1863.

وبعد مرور فترة قصيرة على توليه الحكم لولاية ثانية صدم الأميركيون باغتيال رئيسهم بإطلاق الرصاص عليه عندما كان يحضر إحدى المسرحيات مع السيدة الأولى ماري تود لينكولن التي أنجب منها أربعة أبناء.

المرتبة الثانية: جورج واشنطن (1789 -1797)

جورج واشنطن أدى القسم في 1789 ليكون أول رئيس للولايات المتحدة

جورج واشنطن أدى القسم في 1789 ليكون أول رئيس للولايات المتحدة

هو الرئيس الأول للولايات المتحدة وأحد الآباء المؤسسين للبلاد. قبل عام من توليه الحكم كان من ضمن اللجنة التي وضعت الدستور الأميركي، ويعود الفضل له في الكثير من الأعراف والقوانين المتبعة اليوم في الرئاسة الأميركية مثل حفل التنصيب والانتقال السلمي للسلطة.

المرتبة الثالثة: فرانكلين روزفلت (1945-1933)

فرانكلين روزفلت

فرانكلين روزفلت

الرئيس الـ32 للولايات المتحدة الذي فاز بأربع ولايات رئاسية قبل أن يتوفى بعد أقل من ثلاثة أشهر من ولايته الرابعة بسبب نزيف في الدماغ.

أطلق برنامج "العهد الجديد" لإخراج بلاده من أسوأ تدهور اقتصادي في تاريخها والذي تضمن إصلاحات في مجال الرعاية الاجتماعية والمصارف.

المرتبة الرابعة: ثيودور روزفلت (1909-1901)

ثيودور روزفلت

ثيودور روزفلت

الرئيس 26 للبلاد تميز بإنجازات متعددة داخل وخارج بلاده. وتميزت سياسته الخارجية بالقوة، ومنح جائزة نوبل للسلام لوساطته بهدف إنهاء الحرب الروسية اليابانية.

المرتبة الخامسة: دوايت آيزنهاور (1953 -1961)

الرئيس دوايت آيزنهاور

الرئيس دوايت آيزنهاور

الرئيس الـ34 للبلاد وهو سياسي وعسكري حكم لولايتين. كان له دور كبير في إنهاء الحرب الكورية عام 1953، إضافة إلى ممارسة الضغط على الاتحاد السوفياتي خلال فترة الحرب الباردة.

وحل الرئيس هاري ترومان سادسا، وتوماس جيفرسون سابعا، وجون كينيدي ثامنا، ورونالد ريغان تاسعا، وليندون جونسون في المرتبة العاشرة، وفق ترتيب المؤرخين.

قدوة ترامب

اختار الرئيس دونالد ترامب صورة الرئيس الأسبق أندرو جاكسون ليضعها في مكتبه البيضاوي، ووفقا للاستطلاع حصل هذا الرئيس على المرتبة الـ"18".

اقرأ أيضا .. ترامب وضع صورة رئيس سابق في مكتبه.. خمس حقائق عنه

وحصل الرؤساء الذين تولوا الحكم في الولايات المتحدة منذ نهاية الثمانينيات حتى 2016 على مراتب متقدمة في القائمة، في حين ظهر الرئيس السابق باراك أوباما لأول مرة فيها. وهذا ترتيبهم

المرتبة 15: بيل كلينتون (2001-1993)

الرئيس بيل كلينتون

الرئيس بيل كلينتون

تسلم منصبه مع نهاية الحرب الباردة. وتمتعت أميركا خلال عهده باقتصاد جيد ومؤشر منخفض للجريمة في الكثير من الولايات.

وسجلت فترة حكمه معدلات بطالة اعتبرت الأقل خلال التاريخ الحديث للبلاد، إلى جانب أكبر انخفاض لمعدلات التضخم منذ 30 عاما.

المرتبة 20: جورج بوش الأب (1993-1989)

الرئيس جورج بوش الأب في المكتب البيضاوي

الرئيس جورج بوش الأب في المكتب البيضاوي

ركز خلال حكمه على القيم الأميركية، أما في السياسة فكان تركيزه منصبا على منطقة الشرق الأوسط وحرب الخليج التي قادها بعد غزو نظام الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين للكويت. وبرغم الإنجازات العسكرية، إلا أن الاقتصاد خذل الرئيس بوش الأب في معركته الانتخابية أمام بيل كلينتون.

المرتبة 33: جورج بوش الابن (2009-2001)

الرئيس جورج بوش الابن يوم تنصيبه في 2001 في المكتب البيضاوي مع والده

الرئيس جورج بوش الابن يوم تنصيبه في 2001 في المكتب البيضاوي مع والده

أكمل جورج بوش الابن إرث والده السياسي بتوليه الحكم لولايتين حافلتين داخليا وخارجيا، ففي 11 أيلول/ سبتمبر 2001 تعرضت الولايات المتحدة لهجوم أوقع آلاف القتلى من الأميركيين.

بعد هذا الهجوم بدأ بوش الابن حربه ضد الإرهاب، وتحالفت واشنطن مع لندن لقصف مواقع حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان، ثم بدأت الحرب في العراق عام 2003 سقط على إثرها نظام الرئيس الأسبق صدام حسين.

اقرأ أيضا.. قرارات تنفيذية غيرت تاريخ أميركا

اسم جديد في القائمة

الرئيس السابق باراك أوباما

الرئيس السابق باراك أوباما

بعد نحو شهر من خروجه من البيت الأبيض، حصل أوباما على المرتبة الـ12 بناء على رأي المؤرخين، لجهوده في تحقيق المساواة وتحسين الاقتصاد الأميركي، إضافة لقدرته على التأثير في العامة. لكنه لم يحصل على ذات التصنيف عندما تعلق الأمر بسياسته الخارجية.

المصدر: وسائل إعلام أميركية/ موقع البيت الأبيض

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG