Accessibility links

logo-print

تسليح المعارضة السورية يلقى تأييدا أميركيا ومعارضة روسية


تصاعد الدخان جراء القصف في دير الزور

تصاعد الدخان جراء القصف في دير الزور

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الأربعاء أن خطط واشنطن بتسليح المعارضة السورية تخالف المبادرة الروسية الأميركية المشتركة الخاصة بعقد مؤتمر جنيف 2 دون شروط مسبقة.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي إن الحكومة السورية وافقت على هذه المبادرة خلافا للمعارضة، مشيرا إلى أن الائتلاف الوطني المعارض رفض المشاركة في المؤتمر.

وأكد الوزير الروسي من جهة أخرى، أن بلاده مهتمة بالتحقيق في كل حادث مرتبط باستخدام السلاح الكيميائي في سورية، داعيا إلى عدم تسييس هذه القضية.

تأييد إضافي لمشروع أوباما

في المقابل، يحصد مشروع الرئيس باراك أوباما بتقديم مساعدة عسكرية إلى مقاتلي المعارضة السورية مزيدا من التأييد في صفوف أعضاء الكونغرس الأميركي.

وحتى الآن، اكتفت واشنطن بتقديم مساعدة غير قاتلة إلى مقاتلي المعارضة السورية إضافة إلى مساعدة إنسانية. لكن الإدارة الأميركية سمحت بزيادة مساعدتها العسكرية لهؤلاء في يونيو/حزيران الماضي بعدما اتهمت نظام الرئيس بشار الأسد باستخدام سلاح كيميائي.

وقد ساد انقسام كبير بين أعضاء مجلسي النواب والشيوخ حيال هذه القضية. لكن رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب مايك رودجرز أكد حصول "تفاهم" بين زملائه في اللجنة حول مشروع أوباما رغم "تحفظات قوية عن حجم مشاريع الإدارة وفرص نجاحها".

والرأي نفسه عبر عنه رئيس لمجلس النواب جون بينر معتبرا أن الجهود التي تبذلها اللجنة "لمساعدة مجموعات المتمردين المناسبة تصب في مصلحة بلادنا".

وموافقة لجنة الاستخبارات على بدء تقديم المساعدة العسكرية الأميركية ليست أمرا إلزاميا، لكن البيت الأبيض حرص تاريخيا على نيل هذه الموافقة.

من جانبها، عقدت لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ جلسات استماع عدة في الأسابيع الأخيرة حول إمكان تسليح المقاتلين السوريين المعارضين.

وترفض رئيسة هذه اللجنة ديان فاينستاين الحديث عن مدى تقدم المناقشات، لكن السناتور ريتشارد بور صرح الثلاثاء لوكالة الصحافة الفرنسية بأن "البيت الأبيض بات يتمتع بكل الدعم الذي يحتاج إليه".

في المقابل، أعربت عضو مجلس الشيوخ الجمهورية سوزان كولنز عن "قلقها" حيال تقديم أسلحة إلى المعارضين انطلاقا من خشيتها أن تتعرض المعارضة "لاختراق يقوم به فرع من القاعدة".

وأضافت أن مشروع الرئيس الأميركي "يكفي لجرنا (إلى النزاع) لكنه لا يكفي لقلب الموازين في غير مصلحة الأسد".
XS
SM
MD
LG