Accessibility links

السعودية في مرمى القضاء الأميركي.. مغردون: سنعاملكم بالمثل


هجمات 11 أيلول/سبتمبر عام 2001 في نيويورك

هجمات 11 أيلول/سبتمبر عام 2001 في نيويورك

ما أن أعلن رفض الكونغرس بمجلسيه لفيتو الرئيس باراك أوباما ضد تشريع "العدالة ضد رعاة الإرهاب" حتى توالت ردود الأفعال المتباينة بين محذر ومرحب بقرار يتوقع محللون أن يؤثر على علاقة الولايات المتحدة بالسعودية.

وفيما اعتبر البيت الأبيض تصويت الكونغرس على فيتو الرئيس بالأكثر إحراجا، هاجم مدير المخابرات المركزية الأميركية الـ "سي آي أيه" جون برينان المصوتين على رفض الفيتو، محذرا من المخاطر التي ستحدق بالأمن القومي الأميركي في حال تطبيق هذا التشريع، كما نقل عنه موقع بوليتيكو.

تشريع "ذو حدين"

وفي وقت أثلج فيه خبر رفض الفيتو صدور عوائل ضحايا هجمات 11 أيلول/سبتمبر، رأى معارضون في تطبيق هذا التشريع تهديدا لمبدأ الحصانة التي تحمي الدول والدبلوماسيين التابعين لها من الملاحقات القانونية وهو الأمر الذي قد يؤدي، حسب رأيهم، لتعريض الولايات المتحدة نفسها للمقاضاة أمام محاكم دول أخرى.

وحذر الاتحاد الأوروبي من أن تحذو دول أوروبية حذو الولايات المتحدة في إقرار قوانين شبيهة، بحسب صحيفة نيويورك تايمز، بالنظر لتواجد الولايات المتحدة في مناطق مختلفة من العالم سواء كان تواجدا سياسيا، عسكريا، أمنيا أو اقتصاديا.

السعودية.. كيف ستتحرك؟

ورغم عدم صدور رد رسمي من الجانب السعودي لحد الآن، إلا أن مسؤولين في المملكة حذروا في وقت سابق من احتمال سحب السعودية لكافة استثماراتها وأموالها في السوق الأميركية في حال إقرار التشريع، كما ذكر موقع بلومبرغ الإخباري الذي قدر امتلاك الرياض لأصول في الخزانة الأميركية بـ117 مليار دولار بحسب تقارير تعود لآذار/مارس من هذا العام.

إقرأ أيضا.. شبح 'المسؤولية' عن هجمات نيويورك يطارد الرياض.. والمملكة تهدد

وتفاعل مغردون سعوديون مع صدور تشريع "العدالة ضد رعاة الإرهاب"، تضمنت أغلب تغريداتهم دعوات إلى التعامل مع واشنطن بالمثل:

وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن مصادر سعودية حذرت الأربعاء من تداعيات سيئة للقانون تتعلق بالعلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين البلدين بالإضافة لمجال التعاون في الحرب ضد الإرهاب وتواجد القوات الأميركية في القواعد العسكرية.

يذكر أن قوات تابعة للبنتاغون تتواجد في الأراضي السعودية منذ سنوات، وقدمت خلال هذه الفترة، وفق موقع فورين بوليسي، التدريب والاستشارة للقوات السعودية أيضا.

ولطالما كان مستشارون أميركيون جزء من التحالف الذي تقوده السعودية في الحرب في اليمن، حسب الموقع ذاته، رغم إعلان البنتاغون الشهر الماضي سحبه بعضا من القوات المتعاونة مع الرياض بعد استنكار المجتمع الدولي للغارات الجوية التي تسببت بقتل الآلاف من المدنيين في تلك الحرب.

المصدر: وسائل إعلام أميركية/أسوشيتد برس

Facebook Forum

XS
SM
MD
LG