Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تجري اتصالات مع جماعات إسلامية معارضة في سورية


مقاتلون في سورية.أرشيف

مقاتلون في سورية.أرشيف

قال رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي الأربعاء إن الولايات المتحدة ترى أنه "من المهم التعرف على الميليشيات الإسلامية في سورية كي تتعرف على نواياها وصلاتها المحتملة مع تنظيم القاعدة".

جاءت تصريحات ديمبسي في وقت أكدت فيه الخارجية الأميركية أنها تجري اتصالات مع جماعات إسلامية لم تحددها.

ولكن مساعدة المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف استثنت أية جماعات إرهابية من هذه الاتصالات.

وقالت هارف إننا "نتعامل مع شريحة واسعة من السوريين ومع قادة سياسيين وعسكريين في المعارضة، بما في ذلك مجموعة من الجماعات الإسلامية. ولكننا لا نتعامل مع إرهابيين أو مع جماعات مصنفة كجماعات إرهابية، مثل جبهة النصرة".

ونفت هارف نفيا قاطعا وجود أية اتصالات مع الحكومة السورية بخصوص مكافحة الإرهاب.

واتهمت هارف حكومة الرئيس بشار الأسد بالمسؤولية عما وصفته بازدهار الجماعات الإرهابية في البلاد.

وقالت "دعونا نتذكر لماذا سُمح لهذه الجماعات بالازدهار في سورية. فهذا هو الموقف الذي أوجده النظام الذي تعامل بوحشية مع الاحتجاجات التي بدأت سلمية في سورية".

هذا وجاءت تعليقات الخارجية الأميركية ورئيس هيئة الأركان المشتركة بعد أن نشرت صحيفة وول ستريت جورنال تقريرا الثلاثاء قالت فيه إن الولايات المتحدة ودولا أخرى أجرت محادثات مباشرة مع بعض المجموعات الإسلامية التي تقاتل في الحرب الأهلية في سورية.

الوضع الميداني

ونقل المرصد السوري لحقوق الإنسان عن ناشطين من منطقة القلمون في ريف دمشق قولهم إن راهبات دير مارتقلا معلولا اللواتي أخرجن عنوة من بلدتهن نقلن إلى بلدة يبرود، عبر منطقة الصرخة.

وأضافوا أن الراهبات موجودات حاليا في عهدة جبهة النصرة، وأنهن لم يتعرضن لأي أذى.

وفي لقاء مع "راديو سوا"، قال المتحدث باسم الجيش السوري الحر لؤي المقداد إن الجيش يواصل مساعيه لمعرفة مصير الراهبات:


كما دعت الخارجية الأميركية إلى إطلاق سراح الراهبات فورا، مشددة على قلقها إزاء الأوضاع الإنسانية المتفاقمة بوجه عام.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" من واشنطن سمير نادر:

XS
SM
MD
LG