Accessibility links

logo-print

واشنطن وباريس تدعوان لبعث 'رسالة قوية إلى نظام الأسد'


الرئيس باراك أوباما

الرئيس باراك أوباما

دعا الرئيسان الفرنسي فرنسوا هولاند والأميركي باراك أوباما المجتمع الدولي إلى توجيه "رسالة قوية" إلى نظام الرئيس السوري بشار الأسد الذي يحملانه المسؤولية عن هجوم كيميائي قرب دمشق، وفق ما أفادت الرئاسة الفرنسية.

جاء ذلك فيما بيّن استطلاع للرأي في الولايات المتحدة نشرت نتائجه، الجمعة، أن أربعة أميركيين من كل عشرة يدعمون تدخلا عسكريا أميركيا ضد النظام السوري رداً على استخدام الأسلحة الكيميائية، لكن خمسين في المئة يؤيدون عملا يكون محدودا بضربات جوية.

وشمل الاستطلاع الذي أجري لصالح شبكة أن بي سي نيوز NBC NEWS عينة من سبعمئة فرد.

وفي سياق متصل، أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعضاء مجلس الأمن الخمسة الدائمين أن النتائج النهائية لتحليل العينات التي جمعها مفتشو الأمم المتحدة من الغوطة الشرقية قد يستغرق أسبوعين.

وأبلغ وزير الخارجية السوري وليد المعلم كي مون خلال اتصال هاتفي مساء الجمعة رفض دمشق لـ"أي تقرير جزئي يصدر عن الأمانة العامة للأمم المتحدة قبل إنجاز البعثة الأممية لمهامها".

وبحسب تصريحات المعلم فإن الأمين العام للأمم المتحدة قال إن أعضاء البعثة سيعودون إلى سوريا مرة أخرى لمتابعة مهامهم، وأنه شدد على ضرورة الحل السلمي للأزمة السورية.

وكانت الخارجية السورية اعتبرت الأدلة الأميركية على استخدام دمشق أسلحة كيميائية ادعاءات كاذبة، والأرقام الخاصة بعدد ضحايا الهجوم أرقاما وهمية اعتمدت على صور إليكترونية مفبركة.

أوباما: نبحث شن عملية عسكرية محدودة في سورية (آخر تحديث 19:07 بتوقيت غرينتش)

قال الرئيس باراك أوباما إن استخدام السلاح الكيميائي في سورية يهدد الأمن القومي الأميركي وحلفاء واشنطن في المنطقة، مشيرا إلى أنه لم يتخذ بعد قرارا بشأن توجيه ضربة عسكرية في سورية.

وأضاف أوباما في تصريحات صحافية إنه يبحث في المرحلة الراهنة إمكانية توجيه ضربة محدودة الأهداف في سورية، مؤكدا على أن إدارته لا ترغب بالتزام عسكري طويل الأمد في سورية أو نشر قوات أميركية على الأرض.
وقال "سنطلع أعضاء الكونغرس وحلفائنا حول العالم على معلومات استخبارية سرية"، في إطار مشاورات متواصلة تعهد أوباما بأن يطلع الجمهور الأميركي عليها أولا بأول.
واعتبر الرئيس الأميركي أن "الهجوم الكيميائي الذي شنته الحكومة السورية ضد أبناء شعبها كان تحديا للعالم"، وأن مجلس الأمن الدولي أبدى عجزا عن التحرك لحماية معيار دولي هو المنع البات لاستخدام الأسلحة الكيميائية.
وقال إن العالم لا يمكنه أن يقبل بتعريض النساء والأطفال للغازات السامة.

كيري: نظام الأسد ارتكب جريمة ضد الإنسانية وعلينا التحرك (آخر تحديث 17:25 بتوقيت غرينتش)

جددت الولايات المتحدة اتهاماتها لحكومة الرئيس السوري بشار الأسد بالوقوف وراء الهجوم بالأسلحة الكيميائية الذي استهدف مناطق في ريف دمشق الأسبوع الماضي، وقالت إن أجهزتها الاستخباراتية تملك "أدلة دامغة" في هذا الصدد.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في تصريح صحافي ظهر الجمعة، إن كبار المسؤولين في حكومة دمشق كانوا على معرفة مسبقة بتفاصيل الهجوم في الغوطة الشرقية. وأشار إلى أن القوات النظامية استخدمت الأسلحة الكيميائية في 11 موقعا بريف العاصمة.

وأوضح كيري أن استخدام حكومة دمشق للسلاح الكيميائي بات "حقيقة لا يمكن تجاهلها"، وأشار إلى أن الهجوم بالأسلحة الكيميائية الذي وقع في 21 أغسطس/ آب خلف 1429 قتيلا بينهم 426 من الأطفال،

ووصف المسؤول الأميركي الهجوم في ريف دمشق بأنه "جريمة ضد الإنسانية عدم الرد عليها سيضعف مصداقية الولايات المتحدة والأسرة الدولية".

وحفل موقع تويتر مع بدء خطاب كيري وبعده بعدد كبير من التغريدات تحت هاشتاغ #كيري نقلت كلامه أو علقت عليه. وهنا باقة من التغريدات:









هيغل: سنسعى لإيجاد ائتلاف دولي للقيام بعمل عسكري (11:55 بتوقيت غرينتش)

قال وزير الدفاع تشاك هيغل اليوم الجمعة إن الولايات المتحدة ستواصل السعي إلى إيجاد ائتلاف دولي من أجل تحرك مشترك في شأن سورية وذلك بعدما رفض مجلس العموم البريطاني عملا عسكريا ردا على استخدام السلاح الكيميائي الأسبوع الماضي.

وقال هيغل الذي كان يتحدث أثناء زيارة إلى الفيليبين، إنه أيا كان القرار الذي يتخذ على هذا الصعيد فإنه سيكون من أجل ائتلاف ومسعى دوليين، مضيفا أن الولايات المتحدة ستواصل التشاور مع بريطانيا.

وذكر هيغل بموقف الحكومة البريطانية منذ أن أثيرت مسألة استخدام السلاح الكيميائي في سورية، قائلا "لقد نددت بريطانيا بشدة باستخدام النظام السوري الأسلحة الكيميائية، والتصويت في البرلمان لم يغيّر هذا الموقف".

في هذه الأثناء، قال عضو لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي إيليوت انغل إن مسؤولين في إدارة الرئيس أوباما أبلغوا أعضاء في مجلس الشيوخ أنه ليس لديهم أي شك في أن أسلحة كيميائية استخدمت في سورية وأن حكومة الرئيس السوري بشار الأسد هي التي استخدمتها.

وأضاف انغل أن هؤلاء المسؤولين أشاروا إلى أدلة من بينها اتصالات جرى اعتراضها من مسؤولين سوريين على مستوى عال وقالوا إنهم شاهدوا تحرّكات للأفراد حول دمشق بما يشير الى الاستعداد لعمل ما كبير مثل هجوم كيميائي.

فرنسا لن تتأثر برفض بريطانيا

وفي تطور جديد، أعلن الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في مقابلة نشرتها صحيفة لوموند الجمعة أن رفض مجلس العموم البريطاني المشاركة في عملية عسكرية ضد سورية لن يؤثر على موقف فرنسا الداعي إلى تحرك "متناسب وحازم" ضد دمشق.

وقال هولاند ردا على سؤال عن إمكانية التحرك ضد سورية بدون بريطانيا إن "كل بلد سيد قراره في المشاركة أو عدم المشاركة في عملية. هذا ينطبق على بريطانيا كما على فرنسا"، مضيفا أنه سيجري "محادثات معمقة" مع الرئيس الأميركي اليوم الجمعة.

وأكد هولاند أن فرنسا تريد تحركا "متناسبا وحازما ضد نظام دمشق"، مضيفا أن كل الخيارات "مطروحة على الطاولة".

واستبعد هولاند أي تدخل قبل مغادرة خبراء الأمم المتحدة الذين يحققون في سورية في هجمات مفترضة بأسلحة كيميائية.

برلين لن تشارك

وفي برلين أعلن وزير الخارجية الألماني غيدو فسترفيلي في مقابلة صحافية أن بلاده لن تشارك في عملية عسكرية في سورية.

وقال فسترفيلي في مقابلة تنشرها صحيفة نوي اوسنابروكر تسايتونغ المحلية السبت "لم يطلب منا" المشاركة في عملية عسكرية ضد نظام دمشق "ولا نفكر" في مثل هذه المشاركة.

وكانت الحكومة الألمانية قد أعلنت منذ الاثنين أنها ستوافق على رد دولي ضد نظام بشار الأسد وهذا ما أكدته ميركل مرارا هذا الاسبوع.

رفض بريطاني

وكان مجلس العموم البريطاني قد رفض الخميس السماح للحكومة بتوجيه ضربة عسكرية إلى النظام السوري بأغلبية 13 صوتا. فقد صوت ضد مذكرة حكومية في هذا الإطار 285 نائبا مقابل تأييد 272.

وقال كاميرون بعد الاقتراع إنه لن يتخطى إرادة البرلمان بالموافقة على عمل عسكري، مضيفا "دعوني أقول إن مجلس العموم لم يصوت هذه الليلة لصالح أي قرار. أنا أؤمن بقوة بالحاجة إلى رد صارم على استخدام الأسلحة الكيماوية. ولكنني أؤمن أيضا باحترام إرادة مجلس العموم. من الواضح لي أن البرلمان البريطاني الذي يعكس آراء الشعب البريطاني لا يريد أن يرى عملا عسكريا بريطانيا، أنا أدرك ذلك والحكومة ستتصرف تبعا لذلك."

وعقب جلسة التصويت، قال وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند إن بلاده لن تشارك في أي عمل عسكري ضد سورية بعدما خسرت الحكومة الاقتراع على نحو غير متوقع.

وقال في لقاء بثته هيئة الإذاعة البريطانية إنه كان يأمل في أن تنجح مذكرة الحكومة، ولكنه أبدى تفهما بأنه يوجد قدر هائل من الارتياب في شأن التورط في الشرق الاوسط.

الصين تحذر من التفرد

وفي بكين، قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي اليوم الجمعة إنه ينبغي عدم الاندفاع لإرغام مجلس الامن الدولي على اتخاذ إجراء ضد سورية قبل أن ينتهي خبراء المنظمة الدولية من تحقيق في مسألة استخدام الأسلحة الكيميائية في هذا البلد، محذرا من أن أي إجراء مُنفرد لن يساعد في حل الأزمة.

وفي تعليقات نشرتها وكالة أنباء الصين الجديدة أبلغ وانغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أثناء محادثة هاتفية، بأن بلاده تدعم بشكل كامل تحقيقا مستقلا وموضوعيا بمعزل عن ضغط أو تدخل خارجي.

وأضاف وانغ أن القوة العسكرية لن تساعد في حل المشكلة السورية وستؤدي فقط الى تفاقم الاضطرابات في الشرق الاوسط.

وقال وانغ في اتصالين منفصلين مع وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيله والأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي إنه أيا كان من استخدمَ أسلحة كيميائية فإن عليه أن يتحمّل المسؤولية، ولفت إلى أن هناك حاجة أيضاً إلى الهدوء وضبط النفس.

ويفترض أن يغادر هؤلاء المحققون سورية السبت ليقدموا تقريرا شفهيا على الفور إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.

دمشق تتهم جهات إرهابية باستخدام الكيميائي

وفي دمشق، أعلن وزير الدفاع السوري العماد فهد جاسم الفريج أنه بحث خلال اتصال هاتفي مع نظيره الإيراني حسين دهقان آخر المستجدات الأمنية.

وذكرت صحيفة تشرين السورية أن وزير الدفاع السوري اتهم خلال هذا الاتصال جهات إرهابية باستخدام الأسلحة الكيميائية وقتل النساء والأطفال والأبرياء للحصول على المزيد من الدعم من الدول الإقليمية والكبرى حسب قوله، مضيفا أن الجيش والشعب السوري على استعداد لصد أي هجمات عسكرية قد تشن ضد سورية.

واعتبر وزير الدفاع الإيراني بدوره، أن الخاسر الرئيسي في أي حرب في المنطقة هو من يبدأ بها، مضيفا أن إيران تتابع بدقة التطورات الأمنية في المنطقة.

"تغيير موازين القوى"

في غضون ذلك، قال رئيس الائتلاف السوري المعارض أحمد الجربا أمس الخميس إن الضربة العسكرية المُحتملة ضد نظام الرئيس بشار الأسد ستغيّر موازين القوى على الأرض وأن النظام سيلفظ أنفاسه الاخيرة، بحسب تعبيره.

وقال الجربا في حديث تلفزيوني إن الجيش الحر الذي يشكل مظلة لغالبية مقاتلي المعارضة على استعداد لإنهاء المعركة مع النظام.

وطمأن رئيس الائتلاف المعارض السوريين بأن العملية العسكرية لن تطاول المدنيين بل ستضرب الآلة العسكرية لهذا النظام، كما قال.

الوضع الميداني

ميدانيا، نقلت وكالة رويترز عن مصادر عسكرية في المعارضة السورية أن قوات الرئيس السوري بشار الأسد قامت بنقل صواريخ سكود عدة وعشرات القاذفات من قاعدة في شمال دمشق.

وقالت هذه المصادر إن أفراد الاستطلاع من المعارضة شاهدوا صواريخ مغطاة فوق القاذفات وشاحنات تنقل صواريخ ومعدات أخرى.

وقال دبلوماسيون مقيمون في الشرق الأوسط بدورهم إن نقل الأسلحة من موقعها عند سفح جبال القلمون يشير إلى أنه جزء من عملية إعادة انتشار احترازية ولكن محدودة، وأضافوا أن هجمات المعارضة والمعارك قرب الطرق الرئيسية عرقلت عملية نقل أوسع لمئات القواعد الأمنية والعسكرية في أنحاء سورية.

في المقابل، قال نائب رئيس الحكومة السورية للشؤون الاقتصادية قدري جميل إن سقف أهداف أي حملة عسكرية على بلاده قد انخفض كثيرا.

وأضاف جميل في مقابلة مع "راديو سوا":

XS
SM
MD
LG