Accessibility links

logo-print

الولايات المتحدة تقرر إرسال قوات خاصة إلى سورية


أفراد من القوات الخاصة الأميركية خلال تدريب

أفراد من القوات الخاصة الأميركية خلال تدريب

أعلنت الولايات المتحدة إرسال قوات خاصة إلى سورية، للمرة الأولى منذ أن بدأت شن غارات على تنظيم الدولة الإسلامية داعش هناك.

وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنست الجمعة أن الإدارة الأميركية قررت إرسال أقل من 50 عنصرا من القوات الخاصة إلى سورية بهدف "تدريب وإرشاد ومساعدة" القوات المحلية في قتالها ضد التنظيم.

وأكد أن تلك القوات "لن تقوم بمهام قتالية"، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل الفنية لأسباب تتعلق بسلامة تلك القوات.

وأكد المتحدث أيضا أن الاستراتيجية الأميركية في سورية لم تتغير رغم هذا القرار.

وقال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر إن هذا القرار جزء من استراتيجية تمكين القوات المحلية من أجل هزيمة التنظيم، وأشار ردا على سؤال صحافي إلى أن القوات الأميركية قد تتعرض للخطر.

ولم يستبعد كارتر إمكانية إرسال المزيد من الجنود إلى هناك إذا حقق الانتشار الأولي نجاحا.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن الإعلان الذي تزامن مع انعقاد اجتماعات فيينا حول النزاع السوري كان "موضع نقاش منذ أشهر" نافيا أية محاولة للتأثير على المحادثات.

ورأى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن الخطوة الأميركية "ستزيد من أهمية التعاون بين القوات المسلحة للبلدين".

وأوضح مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأميركية أن الهدف الأساسي من إرسال وحدات خاصة إلى سورية هو حماية الحدود التركية السورية، وتمهيد الطريق لاستعادة مناطق الرقة والرمادي وبيجي قبل بدء معركة الموصل في العراق.

وتابع المسؤول الأميركي أن من بين الأهداف أيضا حماية لبنان والأردن ومضاعفة قدراتهما العسكرية بعدما صار واضحا أن داعش سيدفع جنوبا في اتجاههما.

وأكد تصريحات المتحدث باسم البيت الأبيض بأن القوة العسكرية الخاصة لن تنخرط في أعمال قتالية.

المصدر: قناة "الحرة"/ "راديو سوا"/ وكالات

XS
SM
MD
LG