Accessibility links

دمشق ترحب والمعارضة تنتقد موقف واشنطن من الأسد


سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي

رحبت دمشق الجمعة بالتصريحات الأميركية التي أفادت بأن أولوية واشنطن لم تعد إزاحة الرئيس بشار الأسد.

وأعرب وزير شؤون المصالحة الوطنية علي حيدر عن استبشار دمشق بالموقف الأميركي الجديد، لكنه أضاف في حديث لـ"راديو سوا" أن الإدارة الأميركية مضطرة لإجراء مثل هذه الانعطافات في سياستها تجاه سورية وأن الأمر متعلق بالعلاقات الروسية الأميركية بالدرجة الأولى، على حد قوله.

وكان وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون قد قال في تركيا الخميس إن مصير الأسد يحدده على المدى الطويل الشعب السوري، قبل أن تعلن المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هيلي أن إزاحة الأسد عن السلطة لم تعد أولوية لبلادها التي تركز حاليا على الدفع من أجل التوصل لحل سياسي للأزمة.

وقال الوزير السوري إن دمشق كانت تنتظر مثل هذا التحول الأميركي الذي سينقل واشنطن من كونها طرفا في الصراع إلى راع للحل في سورية، حسب تعبيره.

وفيما إذا كانت واشنطن قد أرسلت رسائل مباشرة إلى دمشق قال الوزير السوري إن من المبكر الحديث عن ذلك.

المعارضة تنتقد

في المقابل قال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات لقوى المعارضة السورية منذر ماخوس إن المعارضة لا يمكن أن تقبل بأي دور للأسد في أي مرحلة من المراحل المقبلة.

وانتقدت عضوة الهيئة فرح الأتاسي من جانبها التصريحات الأميركية وما وصفته بالرسائل المتناقضة لوزارة الخارجية الأميركية والبيت الأبيض بشأن دور الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية. وشددت على ضرورة أن تقوم واشنطن بدور أكبر في الملف.

"رحيل الأسد لم يعد أولوية لواشنطن" (الخميس 30 آذار 19:52 ت.غ)

أكدت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي الخميس أن مسألة رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة لم تعد أولوية لدى واشنطن.

وقالت هيلي للصحافيين إن الأولوية الآن هي "كيف يمكن أن ننجز الأمور ومن الذين يجب أن نعمل معهم لنحدث فرقا حقيقيا بالنسبة للشعب السوري".

وكان الرئيس دونالد ترامب قد صرح في أعقاب فوزه بالرئاسة بأنه سيركز على محاربة تنظيم الدولة الإسلامية داعش وليس إطاحة الأسد.

وأعرب أيضا خلال مقابلة صحافية عن رفضه لسياسة سلفه باراك أوباما فيما يتعلق بدعم المعارضة، وقال إن "الولايات المتحدة والنظام السوري يحاربان داعش، بينما تدعم واشنطن المعارضين الذين يحاربون النظام السوري وهي لا تعرف عنهم شيئا".

وكانت هيلي قد أكدت في وقت سابق دعمها لمباحثات السلام السورية، ورفضت حينها الإجابة عن سؤال حول موقف واشنطن من بقاء الأسد في السلطة.

المصدر: وكالات

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG