Accessibility links

logo-print

عملية عسكرية فلسطينية سورية لطرد داعش من اليرموك


صورة ملتقطة في الخامس من نيسان/أبريل لإحدى المناطق المدمرة في مخيم اليرموك جنوب دمشق

صورة ملتقطة في الخامس من نيسان/أبريل لإحدى المناطق المدمرة في مخيم اليرموك جنوب دمشق

دعا مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية الأطراف المعنية كافة إلى رفع الحصار عن مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق، والسماح بدخول وكالات الإغاثة الإنسانية إلى المنطقة وضمان سلامة إخلاء المدنيين بما يتلاءم مع القانون الدولي.

جاء ذلك فيما أعلن عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني الخميس توافق أبرز الفصائل الفلسطينية في المخيم على عملية عسكرية بالتنسيق مع الجيش السوري لإخراج تنظيم الدولة الإسلامية داعش من اليرموك بعد سيطرة داعش على أجزاء واسعة منه.

وقال مجدلاني إن أكثر من ثلث مساحة المخيم تحت سيطرة الحكومة السورية واللجان الشعبية الفلسطينية.

مسؤول أميركي: لا لتفريق العائلات

وشدد مسؤول أميركي في تصريح لمراسل قناة "الحرة" في وزارة الخارجية الأميركية ميشال غندور، على وجوب السماح للمدنيين الذين يتمكنون من مغادرة اليرموك بالعبور الفوري والآمن، مشيراً إلى ضرورة عدم تفريق العائلات وعدم اعتقال المدنيين المغادرين.

وأضاف المسؤول الأميركي أن "استخدام نظام الأسد للحصار والبراميل المتفجرة كتكتيكات ضد 18 ألف مدني في اليرموك نفسه خلال السنتين الماضيتين يعيد التأكيد على استخفافه المروع بحياة الشعب السوري".

وفي معرض تعليقه على كلام وزير المصالحة الوطنية السوري علي حيدر الذي أكد أن الوضع الراهن في المخيم يستدعي "حلا عسكريا" فرضه دخول المسلحين، قال المسؤول الأميركي إن الحل في اليرموك في هذا الوقت لا يتم بهجوم آخر لقوات الرئيس بشار الأسد التي غالبا ما تشن هجماتها من دون تمييز، الأمر الذي أسفر عن معاناة واسعة بين المدنيين وإزهاق أرواح الكثير منهم، على حد وصفه.

فصائل فلسطينية تؤيد الحل العسكري

ميدانيا، أعلن عضو منظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني في مؤتمر صحافي في دمشق إن "دخول التنظيم المتطرف (داعش) أطاح بالحل السياسي ووضعنا أمام خيارات اخرى لحل أمني نراعي فيه الشراكة مع الدولة السورية صاحبة القرار الأول والأخير في الحفاظ على أمن المواطنين"، مشيراً إلى أن "الجهد الفلسطيني هو جهد تكاملي مع دور الدولة السورية في تطهير المخيم من الارهاب".

وأكد ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق أنور عبد الهادي لوكالة الصحافة الفرنسية أن الفصائل الفلسطينية توافقت في الاجتماع "على دعم الحل العسكري لإخراج داعش من المخيم".

وشددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من جهتها، على "ضرورة ترجمة الموقف الفلسطيني الموحد السياسي والميداني بهدف تحرير مخيم اليرموك وطرد العصابات الارهابية"، مقترحة تشكيل "قوة مشتركة" من الفصائل الفلسطينية لتحقيق ذلك.

في المقابل، قال ممثل حركة حماس في لبنان أسامة حمدان إن الحركة لم تطلع على تفاصيل ما اتفق عليه في اجتماع الفصائل في دمشق، رافضاً في الوقت نفسه "مسألة التورط الفلسطيني العسكري في المخيم بالكامل".

الصليب الأحمر يناشد

في سياق متصل، دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في بيان إلى إدخال المساعدات الانسانية بشكل فوري إلى مخيم اليرموك، منبهة إلى المأزق الذي يعيشه آلاف المدنيين جراء الاشتباكات التي تعرض حياتهم للخطر الشديد.

وأعربت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا، من جانبها، عن "قلقها الشديد" حول الظروف الصعبة التي يعانيها اللاجئون الفلسطينيون المحاصرون في مخيم اليرموك.

وقال المتحدث الرسمي باسم الأونروا سامي مشعشع إن "الوكالة لم تتمكن من القيام بأية عمليات إنسانية داخل المخيم منذ اندلاع القتال في الأول من الشهر الحالي"، مطالباً بإنهاء القتال وضمان سلامة المدنيين والسماح لموظفي الوكالة بتقديم الدعم والمساعدة لأهالي مخيم اليرموك.

المصدر: قناة "الحرة"، "راديو سوا" ووكالة الصحافة الفرنسية

XS
SM
MD
LG