Accessibility links

رايس: عجز مجلس الأمن بشأن سورية يشكل وصمة عار


سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس

سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سوزان رايس

أعلنت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس في آخر اجتماع لها في مجلس الأمن قبل تولي منصبها الجديد كمتسشارة للأمن القومي، أن عجز المجلس عن التحرك بشكل موحد في ملف سورية يشكل "وصمة عار أخلاقية واستراتيجية" على سجله.

وانتقدت رايس روسيا والصين بسبب معارضتهما تبني قرارات حول النزاع في سورية، إلا أنها رفضت التكهن بأن العلاقات بين واشنطن وموسكو ستستمر في التدهور.

وأضافت رايس أن "فشل مجلس الأمن مرات عدة في اتخاذ موقف موحد إزاء مسألة سورية يشكل برأيي وصمة عار على سجله وهو أمر مؤسف".

وتابعت رايس أن "عدم تحرك المجلس حول سورية هو وصمة عار أخلاقية واستراتيجية على سجله وسيحكم عليه التاريخ بقسوة".

واستخدمت روسيا والصين بصفتهما عضوان دائمان في مجلس الأمن حق النقض ثلاث مرات لتعطيل مقترحات تقدم بها الغرب لزيادة الضغوط على نظام بشار الأسد.

واعتبرت رايس أن تلك القرارات لم تكن تتضمن أي عقوبات أو تهديدات باستخدام القوة وأنها كانت "معتدلة جدا".

وتابعت "مع ذلك، لم نتحرك ولا أدري كيف يمكن أن ينسب أي أحد ذلك إلى فشل في السياسة أو القيادة الأميركية عندما كانت غالبية دول مجلس الأمن مستعدة وراغبة في المضي قدما".

وتتهم روسيا والصين الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بالسعي فقط إلى تغيير النظام في سورية التي شهدت مقتل أكثر من مئة ألف شخص بسبب النزاع المستمر هناك منذ 27 شهرا.

وتولت رايس (48 عاما) منصبها في الأمم المتحدة طيلة أربعة أعوام ونصف العام، وستصبح بعد تعيينها مستشارة للأمن القومي اليد اليمنى للرئيس أوباما في الشؤون الدبلوماسية خلفا لتوم دونيلون.

وعين أوباما عضوة مجلس الأمن القومي سامانتا باور لخلافة رايس في الأمم المتحدة، علما بأنها كانت مستشارة بارزة لأوباما خلال حملته الانتخابية في عام 2008.
XS
SM
MD
LG